طلال فيصل: زهرة العمر علمتني لذة الفن.. والحرافيش عالم من السحر خارج الزمان والمكان

آخر تحديث: الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 8:57 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

قال الكاتب والروائي الدكتور طلال فيصل، خلال لقاء بثّته صفحة مكتبة ديوان عبر موقعها الرسمي على موقع فيسبوك، إن من أوائل الكتب التي تركت أثرًا عميقًا في تكوينه وما زال تأثيرها حاضرًا حتى الآن كتاب «زهرة العمر» لتوفيق الحكيم.

وأوضح أن «زهرة العمر» تقوم على رسائل يُفترض أنها متبادلة بين الحكيم وصديقه الفرنسي "أندري"، بينما يميل هو إلى أن هذه الرسائل متخيَّلة بالكامل، مؤكدا أن الحكيم صاغ سيرته في فرنسا داخل قالب رسائلي حر.

ويرى فيصل أن قيمة الكتاب أنه فتح عينيه على ما يصفه بـ«لذّة الفن»، ذلك الشعور الغامض بجمال الفن الذي لا يُعرف مصدر متعته على وجه الدقة، معتبرًا الكتاب رسالة حب أودع فيها الحكيم شغفه بالفن وتجربته في كتابة أعماله الكبرى.

وأضاف فيصل أن الرواية التي تركت فيه أثرًا لا يقل عمقًا، شأنه شأن ملايين القرّاء هي «ملحمة الحرافيش» لنجيب محفوظ، مشيرًا إلى أن محفوظ، رغم تواضعه الشديد، لم يصفها بالملحمة إلا لأنها بالفعل ملحمة مكتملة الأركان.

ووصف فيصل عالم الحارة الذي ابتكره محفوظ بأنه عالم شديد الخصوصية، كتبه الروائي الكبير بأسلوب أقرب إلى السحر، وكأنه يشاهد هذا العالم من خارج الزمان والمكان.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved