شيرين رضا لـ«الشروق»: لا أهتم بانتقاد الناس آرائي.. وأعيش مع 50 قطة و3 كلاب وعصفورة

آخر تحديث: السبت 14 ديسمبر 2019 - 9:49 م بتوقيت القاهرة

عرض «رأس السنة» فى ختام مراكش خطوة جيدة.. وتمنيت عرضه فى «القاهرة السينمائى»
ــ أغيب عن دراما رمضان 2020 من أجل التفرغ للسينما.. ولدى شغف بالتركيز فى أن يكون لى رصيد سينمائى يرضينى
ــ أنا ست صريحة.. وتعلمت من والدى الحرية
شخصية «ديجا» أرهقتنى فى «الفيل الأزرق 2».. ولن أشارك فى الجزء الثالث
تجربة لجنة التحكيم عظيمة وصعبة.. والاستعانة بالشباب خطوة مهمة.. واستمتعت بمشاهدة 16 فيلما

تعيش الفنانة شيرين رضا حالة من النشاط الفنى، بعد مشاركتها فى عدد من الأعمال السينمائية الناجحة خلال الفترة الماضية، كان آخرها فيلم «الفيل الأزرق 2» الذى حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، كما تنتظرعرض فيلمها الجديد «رأس السنة»، والذى ينافس فى موسم أفلام منتصف العام، بعد تأجيله من العام الماضى، ويشاركها البطولة الفنانون إياد نصار وإنجى المقدم وبسمة وأحمد مالك.

وخلال حوارها مع «الشروق» تحدثت شيرين عن كواليس الفيلم، ولماذا قررت الابتعاد عن الدراما التليفزيونية خلال الفترة المقبلة، كما تكشف سبب تخوفها من تجربة التحكيم فى مسابقة الفيلم العربى فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى.

فى البداية سألنا شيرين عن أحدث أفلامها رأس السنة المنتظر عرضه خلال الشهر الجارى، والتى أكدت أنها استمتعت بالمشاركة فى الفيلم، لأنه حالة مختلفة يحكى عن حياة أشخاص من طبقات مختفلة فى المجتمع، يتعرضون لمواقف معينة فى ليلة رأس السنة.

* وما سبب تأجيل عرض الفيلم عدة مرات؟
ــ لا أعلم ما سبب التأجيل، أنا ممثلة وتنتهى علاقتى بالفيلم مع انتهاء التصوير، ولا يشغلنى متى وأين يعرض، وعلمت خبر تأجيله بالمصادفة.

* وكيف رأيتِ مشاركة الفيلم فى ختام مهرجان مراكش السينمائى الدولى؟
ــ سعيدة بالعرض العالمى الأول لـ «رأس السنة» فى ختام مهرجان مراكش السينمائى الدولى فى دورته 18، وبردود الأفعال التى وصلتنى عن الفيلم، فهو خطوة جيدة لأى فيلم مصرى أن يشارك فى المهرجانات الدولية، وكنت أتمنى مشاركته فى الدورة 41 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لكن لم يتم ذلك لرئاسة منتجه محمد حفظى للمهرجان.

* خضتِ مؤخرا تجربة التحكيم فى القاهرة السينمائى.. كيف تقيّمين التجربة؟
ــ كانت تجربة عظيمة، بالرغم من أننى تخوفت فى البداية من المسئولية، لأنى أحكم على مجهود ناس استغرقوا فيه سنوات، ومعظم الأعمال كانت لشباب فى تجاربهم الأولى سواء فى التمثيل أو الإنتاج أو الإخراج، فكيف استطيع أن اقول إنه ليس جيدا بهذه السهولة، خاصة أننى أنتمى لنفس المهنة وكنت أحاول أن انظر للعمل كممثلة أولا ثم كمتفرجة وابحث عن اتساق العناصر واهتم بأدق التفاصيل فهنا كانت تكمن صعوبة المهمة وقد استمتعت بمشاهدة 16 عملا.

* وكيف ترين خطوة وجود فنانين شباب فى لجان التحكيم؟
ــ خطوة جيدة، لأن معظم صناع السينما حاليا هم شباب، وأرى أنه من الجيد أن يحكمها شباب مثلهم لأنهم على دراية بوجهة نظرهم أكثر من جيل الكبار لأن نظرة وفكر كل جيل يختلف عن الذى قبله.

* كان هناك أيضا تكريم للشباب مثل منة شلبى بجائزة فاتن حمامة؟
ــ منة تستحق التكريم وهى فنانة تحب الفن حبا عظيما أكثر من أى شىء آخر، وقدمت أعمالا مميزة على مدار سنوات، وبالتأكيد أن تقدير مهرجان كبير مثل القاهرة السينمائى سيشجعها لتقديم أدوار أكثر تميزا.

* وكيف ترين مقارنة البعض بين مهرجانى القاهرة والجونة؟
ــ بالتأكيد المقارنة ستكون ظالمة، فمهرجان القاهرة هو الأقدم والأعرق ولديه مكانة دولية كبيرة، لكن مهرجان الجونة مازال طفلا صغيرا نحتضنه جميعا وندعمه بجميع الطرق ونتمنى أن يكون مهرجانا ذا صفة دولية فى القريب، والجونة استطاع أن يثبت نجاحه عاما بعد عام واستطاع أن يروج للسياحة والفن المصرى بشكل جيد.

* وما الذى أضافه محمد حفظى لمهرجان القاهرة السينمائى بعد دورتين؟
ــ حفظى أضاف الكثير لمهرجان القاهرة السينمائى خلال العامين الماضيين، وأضفى عليه روح الشباب والحيوية، ووضعه فى مكان آخر سواء من ناحية الأفلام ولجان التحكيم وضيوف المهرجان من الممثلين والمخرجين والمنتجين العالميين، وهذا ما كان يحتاجه المهرجان فى السنوات الأخيرة.

* شخصية «ديجا» كانت ضيف شرف فى الفيل الأزرق 2.. فهل ستتواجد فى الجزء الثالث؟
ــ لن أشارك فى الجزء الثالث من الفيلم؛ لأن ديجا أهرقتنى كثيرا واتعذبت فى التصوير علشان اصور المشهدين الذى قدمتهما خلال الفيلم، فكنت اضطر للجلوس 10 ساعات متواصلة فى الشتاء لرسم تاتو الشخصية ثم تصوير ساعات طويلة، وتابعت ضاحكة: «اقترحت عليهم أن يعلنوا وفاة ديجا فى حادث أتوبيس أو أن الجن نائل أكلها، المهم تختفى لو قرروا يقدموا جزء ثالث من الفيلم».

* قلتِ إن تعاونك مع مروان حامد نقطة تحول فى مشوارك الفنى.. لماذا؟
ــ هذا حقيقى، لأن مع بداية تعاونى مع مروان حامد كان واحشنى التمثيل، فهو مخرج صاحب فكر مختلف، واشتغلنا مع بعض أكثر من عمل ناجح مثل الفيل الأزرق وتراب الماس، بجانب إنى عملت مشهد فى فيلم «الأصليين» لكن تم حذفه بسبب بعض التغييرات فى الأحداث، وهو من المخرجين الذين أحب العمل معهم دائما.

* وماذا عن الفيلم المصرى البريطانى «الأقصر»؟
ــ انتهيت بالفعل من تصوير دورى فى الفيلم، الذى أشارك فيه مع الممثلة البريطانية آندريا ريزبرو، والممثل الفرنسى اللبنانى كريم صالح، ويتناول قصة حب بين طبيبة أجنبية وعالم آثار فى مدينة الأقصر، وسعيدة بالتجربة جدا وبالعمل مع المخرجة زينة درة.

* قدمتِ البطولة النسائية فى أكثر من عمل.. فهل تشغلك البطولة المطلقة؟
ــ إطلاقا، أفضل العمل الجماعى وأجده أكثر نجاحا، البطولة المطلقة مخاطرة كبيرة لأى فنان لكن إذا عرض على عمل مناسب حينها سأفكر فى القرار، فأنا أحلم بتقديم أدوار مختلفة مثل الفلاحة والصعيدية وبنت البلد وأعتبرها نوعا من التحدى، لأن شكلى يحصرنى أحيانا فى أدوار معينة، لكن يشجعنى على خوض التجربة نجاح هند رستم فى تقديم تلك الشخصيات.

* وما أكثر الشخصيات القريبة لقلبك من أعمالك؟
ــ كل شخصية قدمتها حبيتها بشكل مختلف، واهتم بأدق تفاصيلها سواء من الشكل الخارجى من تغيير لون وقصة الشعر، والملابس حتى اللزمات والحركات الخاصة بها، مثل الشخصية التى قدمتها فى مسلسل «حجر جهنم» عشت معها جنانها ومشاكلها ومشاعرها الغريبة، وشخصية «صفية» فى فيلم «فوتوكوبى» وتفاصيلها الشاقة كامرأة عجوز وأحيانا لم أكن استطيع التنفس بسببها، وأيضا شخصية بوسى الكويس فى فيلم «الكويسين» استمتعت بها لأنى أحب الأعمال الكوميدية كثيرا.

* ولماذا آراؤك دائما موضع انتقاد من الناس؟
ــ أنا صريحة زيادة عن اللزوم، ونحن لم نتعود على الحديث فى الموضوعات التى أبدى فيها رأيى، لكن لن يمنعنى أى انتقاد من عدم الحديث عن قضايا بلدى التى تهمنى بالتأكيد، وسأظل انتقد أى شىء غلط واشيد بالشىء الإيجابى أيضا، والهجوم الأخير كان لأن الناس فهمت كلامى غلط، أنا انتقدت منظومة الهيئة البيطرية وليس الأطباء البيطريين فمنهم أصدقاء، وأنا مهتمة جدا بقضايا الحيوانات وأعيش مع 50 قطة و3 كلاب وعصفورة فى البيت وبعاملهم كأنهم أولادى، وواخدين كل وقتى مع التمثيل.

* وكيف تتعاملين مع تلك الانتقادات؟
ــ لا أهتم بقراءتها أو الرد عليها، هدفى هو إلقاء الضوء على موضوعات تثير غضبى واعبر فيها عن رأيى بدون تزييف.

* وكيف أثر والدك الفنان محمود رضا فى تكوين شخصيتك؟
ــ والدى أثر كثيرا فى حياتى، وتعلمت منه أشياء مهمة فى الحياة منها المعنى الحقيقى للحرية ليس فى المظهر الخارجى لكن فى اختياراتى وقراراتى.

* وكيف تابعتِ التعليقات على أغنية «يوم تلات» لعمرو دياب؟
ــ الناس دمها خفيف، والموضوع كان كوميدى، وحبيت التعليقات من رواد السوشيال ميديا، ودينا الشربينى كانت أول من أرسلت لى الصورة التى جمعتنا بسبب الأغنية وضحكت كثيرا، واعتقد لم يتوقع أحد من صناع الأغنية تلك التعليقات وكم الصور والكوميكس على الأغنية.

* وهل ستشاركين فى موسم رمضان 2020؟
ــ لا، قررت التفرغ للسينما خلال الفترة القادمة، لأنى ركزت فى الدراما التليفزيونية سنوات كثيرة على حساب السينما، ولدى شغف بالتركيز فى أن يكون لى رصيد سينمائى يرضينى، وبعدها أعود للدراما التليفزيونية يكون الوضع فيها أكثر استقرارا خاصة أنها بدأت خطوات جديدة أراها موفقة فى توزيع المسلسلات على مدار العام دون التركيز على موسم واحد كان يظالم عدد كبيرا من الأعمال لا تأخذ حقها فى المشاهدة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved