إعدام فتاة في الأقصر لقتلها شقيقتها بعدما حاولت منعها من الخروج من المنزل
آخر تحديث: الثلاثاء 14 ديسمبر 2021 - 5:53 ص بتوقيت القاهرة
محمد راشد
أصدرت محكمة جنايات الأقصر، قرارًا بمعاقبة فتاة بالإعدام، بعد إدانتها بقتل شقيقتها وإصابة والدها، في أثناء مشاجرة بينهم، في إحدى القرى التابعة لمركز إسنا بالأقصر، في القضية رقم 886 لسنة 2021 جنايات إسنا، ومقيدة برقم 53 كلي الأقصر.
تفاصيل الواقعة تعود إلى يوم 11 أغسطس من العام الماضي؛ حيث تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً يفيد بقيام فتاة بالتخلص من شقيقتها، وإصابة والدها المسن، باستخدام سلاح أبيض، في مشاجرة بينهم، بسبب خروج المتهمة من منزل أسرتها وتغيبها لنحو شهر كامل.
على الفور بدأ ضباط مباحث مركز شرطة إسنا في التحريات الأولية التي بيَّنت قيام فتاة تُدعى «إسراء ج. ج»، ربة منزل، مقيمة بمنطقة «المكسر»، في مدينة إسنا، بقتل شقيقتها «أمونة»، وإصابة والدها المسن، يبلغ من العمر 62 سنة، باستخدام سلاح أبيض، ومحاولتها الانتحار، إثر مشاجرة بينهم، وعلى الفور تم نقل الجثمان والمصاب إلى مستشفى طيبة التخصصي بإسنا.
وبالعرض على النيابة العامة، تبين تغيب المتهمة عن منزلها لنحو شهر كامل، وتم الإبلاغ عن تغيبها، وعقب عودتها للمنزل حاولت الخروج مرة أخرى، لكن والدها وشقيقتها الكبرى حاولا منعها، مما أدى إلى نشوب مشاجرة بينهم، وقامت الفتاة بتهديد شقيقتها ووالدها بسلاح أبيض، عبارة عن سكين مطبخ، كما هددت بقتل نفسها، في حالة منعها من الخروج.
كما أوضحت التحقيقات محاولة الفتاة الخروج، لكن شقيقتها منعتها وأمسكت بها، وعزمت النية على قتل شقيقتها مع سبق الإصرار والترصد، وقامت بالتخلص منها باستخدام سكين، وسددت لها طعنتين، إحداهما من الخلف، كما كتمت أنفاسها بيدها اليسرى، لمنعها من الصراخ حتى أودت بحياتها، وتم نقل المجني عليها جثة هامدة إلى مشرحة مستشفى طيبة بإسنا، ثم قامت بطعن والدها، وأصابته بجرح طعني أعلى البطن من الجهة اليسرى مع جرح في الصدر، وتم نقله إلى العناية المركزة، ثم حاولت قتل نفسها، مما أدى إلى إصابتها بجرح أسفل البطن من الناحية اليمنى، وتم إيداعها هي الأخرى العناية المركزة.
وتم في الأخير إحالة القضية إلى محكمة جنايات الأقصر بدائرة محكمة استئناف قنا، لمحاكمة المتهمة، والتي جاء القرار فيها بإحالة أوراقها إلى مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامها، وأصدرت المحكمة في جلستها، حكمًا بمعاقبتها بالإعدام شنقًا.