اتخذه المحتلون بوابة لاقتحام المسجد الاقصى.. أبرز المعلومات حول باب المغاربة
آخر تحديث: الجمعة 15 أبريل 2022 - 8:16 م بتوقيت القاهرة
محمد حسين
في مشهد مروع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى عقب صلاة فجر اليوم الجمعة، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين؛ ما أدى إلى إصابة واعتقال العشرات من المصلين.
وأدانت وزارة الخارجية المصرية الاعتداء، مطالبة بضرورة ضبط النفس وتوفير الحماية الكاملة للمصلين المسلمين والسماح لهم بأداء الشعائر الإسلامية في المسجد الأقصى، الذي يُعد وقفًا إسلاميًا خالصًا للمسلمين.
وطوال الأشهر الماضية، بات مشهد اقتحام باحات المسجد الأقصى مكرراً، ورصدت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ووزارة الأوقاف
الفلسطينية وقائع الاعتداءات التي تمت على مدى العام الماضي،والتي وصلت للعشرات، وبقراءة تفاصيل كل منها؛ نجد أن«باب المغاربة» جملة مكررة وقاسم مشترك بين كل الاعتدءات الإسرائيلية، لذلك نعرض في التقرير التالي أبرز المعلومات حول هذا الباب وتاريخه:
باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى، ويقع بالجزء الجنوبي الغربي منه، ويعود سبب تسميته بـ«المغاربة» بذلك الاسم؛ لإطلاله على حارة المغاربة التي كانت وقفًا للمحاربين القادمين من الجزائر وتونس والمغرب، وانضموا إلى جيوش صلاح الدين الأيوبي أثناء جهاده لتحرير المسجد الأقصى، بحسب موقع "معلومات مقدسية".
ويعود تاريخ الحارة للعهد الأيوبي؛ حيث أوقفها الملك الأفضل نور الدين بن صلاح الدين الأيوبي، لرعاية مصالح طائفة المغاربة المقيمين في القدس تشجيعا لهم على القدوم إلى القدس والإقامة فيها ومساعدة سكانها المغاربة الذين فضّلوا الاستقرار فيها ومجاورة مسجدها المبارك، وذلك إباّن ولايته على دمشق.
وتعد "المغاربة" أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس الشريف، وترجع شهرتها في عصرنا الحالي إلى الفعل الشنيع الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال حين دمرت الحارة بكاملها وسَوَّتها بالأرض، بعيد احتلال القدس عام 1967، وحولتها كاملة إلى ساحة أسمتها "ساحة المبكى" لخدمة المصلين اليهود، حسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني.