رشاد عبد الغني: لقاء الرئيس السيسي بنظيره الإماراتي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 7:40 م بتوقيت القاهرة
علي كمال
- التوافق المصري الإماراتي حول العديد من القضايا العربية يمثل ركيزة مهمة في تعزيز العمل العربي المشترك
أشاد رشاد عبد الغني، الخبير السياسي، بالزيارة الأخوية التي أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مصر، ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين البلدين الشقيقين؛ وما تتميز به من توافق في الرؤى تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والإماراتي والأمة العربية بأكملها.
وأكد عبد الغني، في بيان اليوم الاثنين، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا متميزًا للعلاقات العربية القائمة على الأخوة الحقيقية والتعاون المشترك والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن حرص قيادتي البلدين على استمرار التشاور والتنسيق يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وضرورة توحيد الجهود العربية للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية.
وأضاف أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن أمن دولة الإمارات ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري يعبر عن ثوابت مصرية راسخة تجاه دعم الأشقاء والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأوضح الخبير السياسي، أن المباحثات التي جمعت الرئيسين تأتي في توقيت مهم تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة تستوجب المزيد من التنسيق بين الدول العربية، مشيدًا بما تم التأكيد عليه من أهمية الحلول السلمية الشاملة والمستدامة للتعامل مع الأزمات الإقليمية، بما يحفظ مقدرات الشعوب ويجنب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات التي تعرقل جهود التنمية والبناء، مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل الاضطلاع بدورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام.
وأشار إلى أن التوافق المصري الإماراتي حول العديد من الملفات يمثل ركيزة مهمة في تعزيز العمل العربي المشترك، لافتًا إلى أن البلدين يمتلكان رؤية مشتركة تقوم على دعم سيادة الدول واحترام مقدرات الشعوب ورفض أي محاولات تهدد الأمن القومي العربي.
وثمن تقدير القيادة الإماراتية للمواقف المصرية الداعمة لدولة الإمارات ودول الخليج، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تجاوزت حدود التعاون السياسي والاقتصادي لتصبح علاقة استراتيجية ممتدة بين شعبين تجمعهما روابط تاريخية وثقافية عميقة.
واختتم رشاد عبد الغني، بيانه مشددًا على أن استمرار الزيارات المتبادلة بين قيادتي مصر والإمارات يمثل رسالة واضحة حول قوة ومتانة العلاقات الثنائية.
وأكد أن التعاون العربي القائم على الثقة والتنسيق هو الطريق الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، مضيفًا أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من التضامن العربي والعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وفتح آفاق جديدة للتنمية والازدهار، مشددًا على أن مصر والإمارات ستظلان نموذجًا للعلاقات الأخوية الصادقة والشراكة الاستراتيجية التي تصب في صالح المنطقة بأكملها.