المسلماني: ماسبيرو يواجه نفس تحديات إعلام الخدمة العامة في أوروبا

آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 2:56 ص بتوقيت القاهرة

حنان عاطف

قال الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن "ماسبيرو" يمثل إعلام الخدمة العامة، شأنه شأن مؤسسات كبرى مثل هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، معتبرًا أن الإعلام التجاري لا يستطيع القيام بكل ما ينفذه إعلام الخدمة العامة، لذلك تنفق الدول المليارات على هذا النوع من الإعلام لأنه يؤدي مهام يعجز عنها الإعلام التجاري.

وأضاف "المسلماني" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأحد، أن أبرز تحديات إعلام الخدمة العامة تتمثل في: تراجع المشاهدة، وصعود المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وعزوف الأجيال الجديدة تدريجيًا عن مشاهدة التلفزيون، مشيرًا إلى أن هذه التحديات يتم رصدها ودراستها والعمل على مواجهتها.

وتابع أن "ماسبيرو" ليس استثناءً في هذه التحديات، فهو يواجه نفس تحديات إعلام الخدمة العامة في أوروبا موضحًا أن التلفزيون الفرنسي والألماني يواجهان المشكلات نفسها، وقد تبنيا شعار “الرقمية أولًا”، وهو التوجه الذي تسير عليه الهيئة الوطنية للإعلام أيضًا.

وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للإعلام هذا العام مر عليها 92 سنة على الإذاعة، و66 سنة على التلفزيون، و91 سنة على مجلة الإذاعة والتلفزيون، مؤكدًا أن هذا التاريخ الكبير دفع الهيئة إلى إعداد رؤية “ماسبيرو 2034” التي تناقش باستمرار، وعرضوا جوانب منها على رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ومناقشتها مع وزير المالية أحمد كجوك.

وأوضح أن الهيئة كانت أعلنت سابقًا 33 خطوة إلى الأمام في ماسبيرو، لكنها تجاوزت حاليًا 50 خطوة، من بينها: إلغاء الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم، وتطوير أكاديمية ماسبيرو، وتأسيس مركز ماسبيرو للدراسات، وإصدار كتاب ماسبيرو بعد انقطاع 14 سنة، إلى جانب التوسع في إنتاج الوثائقيات.

وكشف عن الاستعداد لعرض فيلم وثائقي عن زيارة العالم الفيزيائي أينشتاين إلى مدينة بورسعيد، بالإضافة إلى إطلاق صالون ماسبيرو الثقافي في إطار رؤية الهيئة لدعم الدور الثقافي للمؤسسة.

وشدد على أن مهمتهم هي الإعلام الذي قطع ماسبيرو شوطًا جيدًا فيه، والتثقيف إلى حد ما، والترفيه لابد أن يلحق بهذين الجانبين، بحسب قوله.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved