النائبة ميرال الهريدي: مشاركة مصر في قمة السبع يثبت دورها الفاعل لصياغة السياسات الدولية المتعلقة بالأمن والتنمية
آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 10:20 م بتوقيت القاهرة
علي كمال
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسار طويل من تعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن هذا الظهور يعكس بوضوح حجم التحول في مكانة الدولة المصرية من مجرد طرف إقليمي إلى فاعل رئيسي في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالأمن والتنمية والاستقرار.
وأوضحت "الهريدي"، في بيان اليوم الاثنين، أن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الاقتصادي والسياسي الرفيع ليست مجرد خطوة بروتوكولية، بل تعبير عن إدراك المجتمع الدولي للدور المصري المتوازن في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية، وقدرتها على بناء جسور تواصل بين الشمال والجنوب، وبين الدول المتقدمة والنامية، بما يعزز من فرص تحقيق الاستقرار العالمي.
ولفتت إلى أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة نجحت في تحقيق معادلة دقيقة تقوم على الانفتاح على مختلف القوى الدولية دون الإخلال بالثوابت الوطنية؛ ما انعكس في تنوع الشراكات الاستراتيجية لمصر مع قوى كبرى في آسيا وأوروبا وإفريقيا، بجانب الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الفاعلة في النظام الدولي.
وأشارت إلى أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السبع تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعل من الرؤية المصرية عنصرًا مهمًا في النقاشات الدولية، خاصة فيما يتعلق بقضايا الطاقة والأمن الغذائي والتغيرات المناخية وإعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي.
وشددت عضو مجلس الشيوخ، على أن مصر باتت تمثل صوتًا معبرًا عن قضايا الدول النامية داخل المحافل الدولية، وتسعى إلى تعزيز مبادئ العدالة في توزيع الفرص الاقتصادية والتنموية، مؤكدة أن هذا الدور يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء نظام دولي أكثر توازنًا وإنصافًا.
وأضافت الهريدي، أن الحضور المصري في قمة السبع يعكس ثقة دولية متزايدة في قدرة القاهرة على الإسهام الفاعل في صناعة القرار العالمي، وترسيخ أسس التعاون الدولي القائم على المصالح المشتركة والسلام والاستقرار والتنمية المستدامة.