المايسترو نادر عباسي: ماجدة الرومي تخوفت من العمل معي بسبب سمعتي.. والمرأة أثبتت نجاحها في قيادة الأوركسترا
آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 8:20 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
كشف المايسترو نادر عباسي تفاصيل تعاونه مع الفنانة ماجدة الرومي، مشيرًا إلى أنها أبدت تخوفًا في بداية الأمر من العمل معه، بعدما سمعت عن صرامته خلال إدارة الحفلات.
وأوضح عباسي، خلال لقائه ببرنامج "الستات" على قناة "النهار"، أن بعض الفنانين يفضلون عدم تلقي التوجيه، خاصة أمام الجمهور، لافتًا إلى أن الرومي كوّنت انطباعها عنه بعد قيادته لحفل ضم 13 فنانًا، اشتهر خلاله بالانضباط الشديد.
وأكد أن هذه الصرامة كانت ضرورية لطبيعة العمل، موضحًا أن إدارة عدد كبير من الفنانين في حفل واحد لا تسمح بتعدد الرؤى، بل تتطلب قيادة موحدة وتنظيمًا دقيقًا.
وأضاف أن الرومي طلبت لقاءه قبل بدء التعاون، واقترحت إجراء 23 بروفة، بينما رأى هو الاكتفاء بـ4 بروفات فقط، مطمئنًا إياها بقوله: "اللي بتسمعيه حاجة والواقع شيء آخر".
وشدد عباسي على أن دور المايسترو لا يقتصر على قيادة الفرقة، بل قد يكون عاملًا حاسمًا في نجاح الفنان أو تعثره على المسرح، موضحًا أن التحكم في إيقاع الأداء الموسيقي يؤثر بشكل مباشر على قدرة المطرب على التنفس وأداء الكلمات، وهو ما ينعكس على جودة أدائه أمام الجمهور.
وقال المايسترو نادر عباسي، إن وجود النساء في مجال قيادة الأوركسترا أصبح أكثر انتشارًا في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن أوروبا تشهد صعود عدد كبير من قائدات الأوركسترا اللاتي يحققن نجاحًا لافتًا، بل إنهن في بعض الأماكن أصبحن أكثر نشاطًا من الرجال.
وأضاف عباسي، من خلال برنامج "الستات"، الذي تقدمه الإعلاميتان مفيدة شيحة وسهير جودة، أن مهنة قيادة الأوركسترا مناسبة للمرأة، موضحا أن قلة عدد قائدات الأوركسترا في الماضي لم تكن بسبب وجود عوائق تمنعهن من دراسة هذا التخصص، وإنما قد يكون لأن كثيرًا من السيدات لم يكنّ يمتلكن الجرأة الكافية للإقبال عليه، رغم أن الدراسة متاحة للجميع.
كما تحدث عن طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، معتبرًا أن المرأة الذكية هي التي تستطيع إدارة تفاصيل الحياة دون أن تفرض سيطرتها بشكل مباشر، حيث إنها تجعل الرجل يظن أنه صاحب القرار، بينما هي التي تدير كل شيء.
وتابع أن المرأة تتحمل مسئوليات كبيرة داخل الأسرة، إذ تدير المنزل، وترعى الأطفال، وتهتم بزوجها، وهو ما يجعل الرجل يعتمد عليها بشكل كبير، مؤكدًا على أن هذا الدور يعكس ذكاءها وقدرتها على إدارة الأمور دون صدام، مردفًا أنه لا يفضل أن تقوم العلاقات الإنسانية، حتى علاقات الصداقة، على مبدأ الندية الكاملة.