استطلاع رأي: ارتفاع نسبة رفض البريطانيين للمهاجرين الإسرائيليين في 2026
آخر تحديث: السبت 15 أغسطس 2026 - 10:14 ص بتوقيت القاهرة
الشيماء أحمد فاروق
أظهر استطلاع رأي حديث أن نسبة مرتفعة من البريطانيين يؤيدون تقليص أعداد الإسرائيليين المسموح لهم بالهجرة إلى المملكة المتحدة، أو منع دخولهم بشكل كامل، لتأتي الهجرة الإسرائيلية ضمن أكثر أنواع الهجرة رفضًا في بريطانيا، ولا تسبقها في ذلك سوى الهجرة الروسية.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة YouGov، وشمل أكثر من ألفي شخص بالغ في بريطانيا العظمى، قال 5% فقط من المشاركين إنه ينبغي السماح بدخول عدد أكبر من الإسرائيليين إلى المملكة المتحدة، بينما رأى 24% أن الأعداد الحالية مناسبة.
في المقابل، قال 23% إنه ينبغي السماح بدخول عدد أقل من الإسرائيليين، في حين أيد 24% وقف دخول الإسرائيليين إلى البلاد تمامًا، وقال 23% إنهم لم يحددوا موقفهم.
وتشير هذه النتائج إلى ارتفاع واضح في المواقف الرافضة للهجرة الإسرائيلية مقارنة بعام 2016، عندما بلغت نسبة البريطانيين الذين أيدوا السماح بدخول عدد أقل من الإسرائيليين أو منع دخولهم 36%، مقابل إجمالي 47% حاليًا.
ويأتي هذا التغيير في ظل تراجع أوسع في النظرة إلى إسرائيل، بالتزامن مع الحرب التي شنتها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة عقب في 7 أكتوبر 2023، واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وحلّ الإسرائيليون في المرتبة 22 من أصل 23 جنسية شملها الاستطلاع من حيث تقبل البريطانيين للهجرة منها، وكانت المواقف الأكثر إيجابية تجاه المهاجرين الأيرلنديين، إذ لم يؤيد سوى 12% تقليص الهجرة القادمة من أيرلندا.
أما الروس، فجاءوا في المرتبة الأولى، وقال 58% من البريطانيين إنهم يريدون السماح بدخول عدد أقل من الروس أو منع دخولهم تمامًا، مقابل 20% رأوا أنه ينبغي السماح بدخول العدد نفسه أو عدد أكبر. وأرجعت YouGov هذا التراجع في المواقف تجاه المهاجرين الروس إلى العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا التي بدأت في فبراير 2022.
ولا تتوفر تقديرات حديثة دقيقة لأعداد الإسرائيليين المقيمين في المملكة المتحدة، إلا أن معهد أبحاث السياسات اليهودية في بريطانيا قدر عددهم بنحو 25 ألفًا عام 2011.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه بريطانيا، بحسب تايمز أوف إسرائيل، ارتفاعًا في المشاعر الرافضة لإسرائيل، بالتوازي مع زيادة في حوادث ومظاهر الرفض والمظاهرات المناهضة للكيان الإسرائيلي، مثل: تجمع متظاهرون مناهضون لإسرائيل، يرتدون قمصانا كُتب عليها "الموت، الموت للجيش الإسرائيلي"، خارج المحكمة العليا في لندن في يوليو 2025، بالتزامن مع الأعمال الإجرامية والعنف الذي ترتكبه دولة الاحتلال في فلسطين ولبنان والمنطقة.