مفتي الجمهورية: خدمة حجاج بيت الله مسئولية تستوجب الإخلاص واستشعار قدرها

آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 3:52 م بتوقيت القاهرة

آية عامر

أكد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، أن الحديث عن فريضة الحج يمثل حديثًا عن رحلة إيمانية مهمة وضرورية، باعتبارها بابًا من أبواب الوصول إلى الله تعالى والطمع في رضوانه والفوز بجنته، مشيرًا إلى أن الحج ركن من أركان الإسلام وشعيرة من شعائر الله.

وقال مفتي الجمهورية، خلال كلمته في إجراء القرعة الإلكترونية العلنية لاختيار حجاج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ - 2027م، إن من فضل الحج أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أنه أحد أركان الإسلام، مستشهدًا بحديثه الشريف: «بُني الإسلام على خمس»، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «من حج فلم يرفث ولم يفسق عاد خاليًا من ذنوبه كيوم ولدته أمه».

ووجه عياد رسالة إلى القائمين على تنظيم والإشراف على رحلة الحج، مؤكدًا ضرورة إخلاص النية لله تعالى في أداء هذه المهمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».

وشدد على أهمية استشعار قدر المسئولية من جانب القائمين على تنظيم رحلة الحج والإشراف عليها وإعدادها، موضحًا أن الإنسان عندما يُكرمه الله بالإحسان إلى ضيف يشعر بمزيد من إنعام الله وعظيم فضله، فكيف إذا تعلق الأمر بخدمة ضيوف الله تعالى.

وأكد مفتي الجمهورية أن خدمة حجاج بيت الله الحرام تتطلب حسن العبارة وبراعة التعامل، باعتبار أن الحجاج ضيوف الرحمن، وأن المسئولية تجاههم لا تقتصر على تنظيم الرحلة، وإنما تمتد إلى توفير كل ما يعينهم على أداء هذه الفريضة في أفضل صورة.

وأشار إلى أن رحلة الحج ينبغي أن تكون محفوفة برضوان الله تعالى، وأن يكون القائمون عليها على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم، بما يليق بمكانة هذه الشعيرة العظيمة وبضيوف بيت الله الحرام.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved