بالطبل وعلى مشارف القرية.. أهالي دير أبو حنس بالمنيا يستقبلون البابا تواضروس

آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 6:43 م بتوقيت القاهرة

ماهر عبد الصبور

 البابا يزور المنيا 3 أيام للمشاركة في الاحتفال باليوبيل الذهبي لمطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين

 

استقبل أهالي قرية دير أبو حنس بمركز ملوي، اليوم الثلاثاء، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالترحاب والطبل والوقوف على مشارف القرية، خلال زيارته لمحافظة المنيا التي تستمر 3 أيام، وذلك في إطار الاحتفال باليوبيل الذهبي لمطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين.

وتبدأ الزيارة بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع كوم ماريا بدير أبو حنس، ضمن برنامج الزيارة الذي يتضمن عددًا من المحطات المرتبطة بالتراث الديني والتاريخي لمنطقة ملوي.

ويواصل البابا تواضروس برنامجه غدًا الأربعاء 16 سبتمبر بزيارة مطرانية ملوي، حيث تُقام صباحًا مراسم التدشين والقداس الإلهي، فيما تشهد الفترة المسائية احتفالية كبرى بمناسبة اليوبيل.

وتختتم جولة البابا تواضروس في محافظة المنيا، يوم الخميس 17 سبتمبر، بزيارة دير أبو فانا، إذ يتفقد أرجاء الدير ويتابع أعمال التطوير التي شهدها خلال الفترة الماضية.

كما سيتم افتتاح الكنيسة الأثرية بدير أبو فانا، عقب الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل، لتختتم بذلك الزيارة التي تمتد على مدار ثلاثة أيام وتشمل عددًا من أبرز المواقع الدينية والأثرية في جنوب محافظة المنيا.

ويشهد مركز ملوي إجراءات أمنية واحترازية، مع إزالة الإشغالات في محيط الكنائس والمطرانيات المقرر أن تشملها الزيارة.

وفي سياق متصل، أصدرت أمانة الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، بقيادة علي عبد المنعم مرسي، بيان ترحيب بزيارة البابا تواضروس الثاني لمحافظة المنيا، في زيارة تأتي بعد نحو 11 عامًا من زيارته السابقة للمحافظة، لتكون الزيارة الثانية لقداسته إلى المنيا.

وتضمن البيان أن استقبال المحافظة للبابا تواضروس لا يمثل مجرد مناسبة كنسية، وإنما هو، بحسب البيان، «مشهد وطني بامتياز»، يجسد حقيقة راسخة في وجدان الشعب المصري، مؤكدًا أن الأقباط والمسلمين نسيج وطني واحد، وأن الكنيسة المصرية جزء أصيل من الدولة والمجتمع.

وأضاف البيان أن مصر «لا تعرف في قاموسها وطنًا للمسلمين ووطنًا للأقباط، بل وطنًا واحدًا وشعبًا واحدًا ومصيرًا واحدًا».

وأكد الحزب، في بيانه، أن الوحدة الوطنية «ليست شعارًا للاستهلاك، ولا جملة تُقال في المناسبات»، وإنما «عقيدة وطنية راسخة وسلاح مصر الأقوى» في مواجهة ما وصفه بمحاولات الفتنة والفرقة والاستقطاب.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved