ألمانيا: تزايد لجوء العصابات الإجرامية إلى العنف لترهيب الضحايا وفرض النفوذ

آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 1:56 م بتوقيت القاهرة

برلين - (د ب أ)

تلجأ العصابات الإجرامية في ألمانيا بشكل متزايد إلى العنف لترهيب الضحايا وفرض نفوذها.

وأظهر التقرير السنوي للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية عن الجريمة المنظمة أن العام الماضي شهد 20 جريمة قتل مكتملة التنفيذ، إلى جانب 100 حالة اعتداء جسدي مكتملة.

وبالمقارنة، تم في عام 2024 تسجيل 13 جريمة قتل مكتملة و77 حالة اعتداء جسدي في إطار الجريمة المنظمة. وجاء في التقرير، الذي يرصد الوضع خلال عام 2025: "تظهر جماعات الجريمة المنظمة استعدادا متزايدا لاستخدام العنف وممارسته، لا سيما لفرض مصالحها ومطالبها بالنفوذ، وكذلك في حالات الصراع".

وذكر التقرير مثالا على تنامي وحشية العديد من الجناة، يتمثل في سلسلة من الانفجارات وإطلاق النار في منطقة كولونيا الكبرى منذ صيف عام 2024، والتي تعود أسبابها إلى سرقة شحنة مخدرات.

وارتفعت في الآونة الأخيرة أيضا الحالات التي يجرى فيها طلب تنفيذ أعمال عنف كخدمة أو تكليف قاصرين جرى تجنيدهم خصيصا لتنفيذها. وأوضح المكتب أن ظاهرة تجنيد المنفذين عبر وسائل التواصل الاجتماعي "تتطور بشكل سريع للغاية"، ولذلك من الضروري استمرار التواصل مع مزودي الخدمات. وكان من بين الأشخاص الذين جرى استئجارهم لتنفيذ هذه الأعمال أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم 13 عاما.

كما ارتفع عدد إجراءات التحقيق المتعلقة بجماعات الجريمة المنظمة في عام 2025. وبلغ العدد الإجمالي 683 إجراء، وهو أعلى مستوى منذ عام 2021. وارتفع عدد المشتبه بهم بأكثر من 13%. ومن بين 7988 مشتبها بهم جرى التحقيق معهم العام الماضي، كان هناك 2722 مواطنا ألمانيا، و664 شخصا يحملون الجنسية التركية، و402 سوري، و281 ألبانيا، و258 شخصا يحملون الجنسية البولندية.

وظلت جرائم المخدرات تمثل بفارق كبير الجزء الأكبر من إجراءات التحقيق في الجريمة المنظمة خلال العام الماضي، تلتها الجرائم المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، والجرائم الضريبية والجمركية، وجرائم تهريب المهاجرين، والجرائم المتعلقة بالممتلكات، وغسل الأموال. وتناولت 31 عملية تحقيق بشكل أساسي جرائم عنف، مقابل 11 ملف تحقيق يتعلق بجرائم العنف في إطار الجريمة المنظمة خلال عام 2024.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved