البرهان يبعث رسالة إلى ترامب ويؤكد التزام السودان بجهود السلام
آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:47 م بتوقيت القاهرة
الخرطوم - الأناضول
بعث رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب فيها عن "التزام السودان بجهود تحقيق السلام" التي ترعاها الولايات المتحدة.
وقال البرهان، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس": "بعثت برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معربًا عن التزام السودان بجهود تحقيق السلام التي ترعاها الولايات المتحدة".
وأضاف: "حكومة السودان مستعدة للعمل بنية صادقة مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم يصون سيادتنا ووحدة وسلامة أراضينا وكرامة شعبنا".
وأردف أن حكومة السودان "جاهزة للعمل بنية حسنة مع جميع الأطراف من أجل سلام عادل ودائم يحمي سيادتنا، ووحدتنا، وسلامة أراضينا، وكرامة شعبنا".
ومنذ أشهر، تقود الولايات المتحدة والسعودية، من خلال الرباعية الدولية التي تضم كذلك مصر والإمارات، جهودًا لتحقيق هدنة إنسانية في السودان.
وفي سبتمبر 2025، طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية في السودان لمدة 3 أشهر، تمهيدًا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.
وفي سبتمبر الماضي، قالت الخارجية الأمريكية، في بيان، إنه "لا القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع ولا قياداتهما تمثل سلطة شرعية ودستورية في السودان".
وأضافت الخارجية الأمريكية في بيانها أن الرئيس ترامب "يلتزم بإنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم: الحرب في السودان، ومما يبعث على الأسف أن كلًا من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لم تُبدِ التزامًا جديًا بهدنة فورية، بل عمدتا بدلًا من ذلك إلى تكثيف العمليات القتالية".
وردًا على ذلك، قالت الخارجية السودانية، في بيان آنذاك، إن الحكومة تعاملت مع مساعي واشنطن لإنهاء الحرب في البلاد، في إطار الرباعية، "بروح بناءة ومسئولة، رغم تحفظاتها المعلنة والمشروعة على أحد الأطراف، بالنظر إلى دوره الموثق دوليًا في تغذية النزاع عبر التسليح والتمويل وتجنيد المرتزقة"، دون تسمية هذا الطرف.
وأضاف البيان: "وإذ ترفض حكومة السودان بشدة البيان الصادر من الخارجية الأمريكية بتاريخ 22 سبتمبر الجاري، فإنها تتمسك بسيادتها الوطنية وتدعوها إلى التعاطي الإيجابي مع الحكومة السودانية، كما ورد في بياناتها السابقة التي أكدت فيها احترام السودان وسيادته الوطنية".
وتابع أنه "يتعين ألا تتحول أي عملية سياسية أو تفاوضية إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على واقع أوجدته القوة المتمردة (الدعم السريع)، أو مكافأة التمرد على جرائمه بحق المدنيين والدولة ومؤسساتها الشرعية، ومساواة التمرد بها".
ومنذ أبريل 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح 13 مليون شخص.