نيكولاس كيدج يرفض التوقيع لأمازون بسبب حقوق استخدام الذكاء الاصطناعي بمسلسل العنكبوت الأسود

آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:47 م بتوقيت القاهرة

منة عصام

- كيدج: لست فنانا صديقا للذكاء الاصطناعي.. وأمازون استثمرت 50 مليار دولار في هذه التقنيات

أعلن الفنان الأمريكي نيكولاس كيدج، أثناء جلسة حوارية في مهرجان "New York Comic Con"، أنه رفض التوقيع على وثيقة تسمح لأمازون باستخدام الذكاء الاصطناعي قبل الشروع في بدء تصوير الموسم الأول من مسلسل "Spider Noir - العنكبوت الأسود".

وقال أثناء الجلسة الحوارية: "أمازون شركة مؤيدة جدا للذكاء الاصطناعي لدرجة استثمارها 50 مليار دولار في Open AI، أما أنا فلست ممثلا مؤيدا للذكاء الاصطناعي، لذا يمكنكم ربط النقاط ببعضها".

وفجر كيدج مفاجأة حول مسلسل "العنكبوت الأسود"، والذي أوقفت الشركة إنتاج الجزء الثاني منه دون أسباب واضحة رغم تحقيقه مشاهدات مرتفعة وجوائز عالمية، قائلا: "لم أوقع على وثيقة تمنحهم الموافقة على استخدام الذكاء الاصطناعي في المسلسل، وعلى الأرجح لن أعمل مع هذا الاستوديو مجددا، ولكن لا مشكلة في ذلك".

وقد تحدثت المواقع الإخبارية العالمية عن أن هذه الوثيقة التي كشف محتواها نيكولاس كيدج يُحتمل بدرجة كبيرة ألا تتعلق فقط باستخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المسلسل المعتمد على التقنيات الخيالية، ولكنها تتيح أيضا موافقة الممثل على استخدام صورته وصوته في أعمال لاحقة، وهي حقوقه الرقمية.

والأغرب أن نيكولاس كيدج له موقف سابق معلن من استخدام حقوقه الرقمية في الذكاء الاصطناعي؛ ففي مقابلة إعلامية له عام 2024 مع مجلة "The New Yorker"، تحدث كيدج عن خضوعه لمسح رقمي شامل للجسم في سياق مشروعات سينمائية، وعبر عن مخاوفه من أن تستخدم هذه البيانات مستقبلا لإعادة بناء صورته بالذكاء الاصطناعي حتى بعد وفاته.

وتأتي تصريحات نيكولاس كيدج هذه حول رفضه التوقيع على هذه الوثيقة بعد أسابيع قليلة من إعلان أمازون إلغاءها إنتاج الموسم الثاني من المسلسل، رغم نجاح الموسم الأول بقوة وحصوله على 5 جوائز إيمي في الدورة الماضية، من أصل 11 جائزة ترشح لها، فضلا عن حصول المسلسل على نسبة إشادة بلغت 92% على موقع التقييمات الشهير "Rotten Tomatoes"، إلى جانب حصوله على تقييم 90% من الجمهور.

وتدور أحداث المسلسل حول شخصية "بين رايلي"، أو "العنكبوت"، وهي نسخة مختلفة وأكثر قتامة من شخصية "الرجل العنكبوت"، إذ يعيش في نيويورك خلال ثلاثينيات القرن الماضي، ويعمل محققا خاصا بعد أن ترك حياته السابقة كبطل خارق.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved