وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حريصون على تبادل الخبرات مع أرمينيا في إدارة المحميات الطبيعية
آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 11:19 ص بتوقيت القاهرة
شريف حربي
بحثت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع هامباردزوم ماتيفوسيان وزير البيئة الأرميني، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات حماية البيئة وصون التنوع البيولوجي وإدارة المحميات الطبيعية، إلى جانب تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين عام 2024.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة مع نظيرها الأرميني بالعاصمة يريفان، على هامش مشاركتها، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة «قادة من أجل الطبيعة»، المقرر عقدها يومي 16 و17 أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (CBD COP17).
وحضر اللقاء، السفيرة أمل عفيفي سفيرة مصر لدى أرمينيا، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي بالوزارة.
واستعرضت منال عوض جهود الوزارة في إدارة المخلفات، وتطبيق منظومة المسئولية الممتدة للمنتج، وصون التنوع البيولوجي، وإدارة المحميات الطبيعية.
كما ناقشت مع الوزير الأرميني أوجه التقارب بين البلدين في القضايا البيئية ذات الأولوية، وسبل تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة.
وتطرقت المباحثات إلى أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى إعلان 30% من مساحة اليابسة والمناطق البحرية في العالم محميات بحلول عام 2030، من خلال تحديد المناطق المهمة للتنوع البيولوجي وحمايتها، إلى جانب تعزيز إدارة المحميات الطبيعية القائمة.
كما تناول اللقاء، المفاوضات المتعلقة بـ«صندوق كالي للتنوع البيولوجي»، باعتباره آلية مالية عالمية لدعم تقاسم المنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية، والمساهمة في توفير التمويل اللازم لسد الفجوة التمويلية في مجال التنوع البيولوجي.
وأعربت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن اهتمامها بالاطلاع على التجربة الأرمينية في إدارة المحميات الطبيعية، ورغبتها في زيارة عدد من المناطق المحمية للتعرف على البرامج والممارسات البيئية المطبقة بها، بما يدعم تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة لدى البلدين.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، بحث الجانبان آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر وأرمينيا عام 2024، بما يشمل التعاون في إدارة المحميات الطبيعية وصون التنوع البيولوجي، وإدارة المخلفات بمختلف أنواعها، والرصد البيئي، ومواجهة آثار تغير المناخ، من خلال إجراءات التخفيف والتكيف.
وناقش الجانبان الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر، وسبل التوصل إلى نتائج فعالة تدعم قدرة النظم البيئية والتنوع البيولوجي على مواجهة التحديات، وفي مقدمتها تغير المناخ والتصحر، مع توفير التمويل اللازم لتنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية الطبيعة، واستعراض الأولويات المصرية في هذا المجال.
ومن جانبه، أشاد وزير البيئة الأرميني بالتعاون المثمر بين البلدين، وبمشاركة مصر الفعالة في المؤتمرات البيئية الدولية.
وأكد حرص بلاده على تعزيز الحوار البناء والتعاون المشترك، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة وفعالة خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر.