مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية تدعو إلى تأجيل الاتفاق على ميزانية الاتحاد الأوروبي إلى ما بعد الانتخابات
آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:44 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
دعت مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية، الأربعاء، إلى تأجيل الاتفاق على الميزانية طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي إلى ما بعد الانتخابات الفرنسية المقررة العام المقبل، محذرة من أن التوصل إلى اتفاق قبل ذلك سيكون "فضيحة ديمقراطية".
وأدلت لوبان، المنتمية إلى حزب التجمع الوطني، بهذه التصريحات في بروكسل قبيل قمة لقادة الاتحاد الأوروبي، من المقرر أن يناقشوا خلالها الميزانية طويلة الأجل للتكتل، إلى جانب قضايا أخرى.
ودعت لوبان إلى عدم اختتام المفاوضات بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي الممتدة لسبع سنوات، للفترة من 2028 إلى 2034، إلا بعد الانتخابات المقبلة في فرنسا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا.
ومن المفترض أن تتوصل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بحلول نهاية العام الجاري، لكن الخلافات الكبيرة أثارت الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الموعد.
ورفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس أحدث مقترح تقدمت به الرئاسة الأيرلندية الحالية للاتحاد الأوروبي، وتبلغ قيمته نحو 826ر1 تريليون يورو (036ر2 تريليون دولار)، واصفا إياه بأنه غير مقبول.
وتدفع ألمانيا ودول أخرى باتجاه إجراء تخفيضات بمئات المليارات من اليورو.
لوبان تتصدر استطلاعات الجولة الأولى
وقالت لوبان إنها تريد أن تتولى بنفسها إنهاء مفاوضات الميزانية إذا أصبحت رئيسة لفرنسا.
وتتقدم لوبان حاليا بفارق كبير على المرشحين الآخرين في استطلاعات الرأي الخاصة بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل، ما يضعها في موقع قوي للتأهل إلى جولة الإعادة.
وفي ظل الضغوط التي تواجه المالية العامة الفرنسية، تريد لوبان منع أي زيادة في مساهمات بلادها المالية في ميزانية الاتحاد الأوروبي.
وقالت إن المفوضية الأوروبية ينبغي أن تتخلى عن البرامج التي ترى أنها تتجاوز صلاحيات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك البرامج المتعلقة بالدبلوماسية وسياسات التنمية.
ويتعين على حكومات جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة بالإجماع على الميزانية طويلة الأجل.