وزارة الأوقاف في اليوم الدولي للمرأة الريفية: شريك أساسي في دعم الأمن الغذائي والتنمية
آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 3:21 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
أحتفت وزارة الأوقاف باليوم الدولي للمرأة الريفية، الذي يوافق 15 أكتوبر من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم (62/136) الصادر في 18 ديسمبر 2007، تقديرًا لإسهامات المرأة الريفية في الإنتاج الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورعاية البيئة، ودعم جهود التنمية المستدامة.
ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «المزارعات الريفيات ورعاية الطبيعة الأم»، تأكيدًا لأهمية الدور الذي تؤديه المرأة الريفية في الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي.
وأكدت وزارة الأوقاف أن الإسلام يولي العمل والإنتاج وعمارة الأرض اهتمامًا كبيرًا، ويقدر كل جهد نافع يسهم في خدمة الإنسان والمجتمع، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿هُوَ أَنْشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ [هود: 61].
كما استشهدت بقول النبي ﷺ: «ما من مسلمٍ يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ، إلا كان له به صدقة» [متفق عليه]، موضحة أن الحديث الشريف يبرز قيمة الزراعة والإنتاج، وما يترتب عليهما من نفع يمتد إلى الإنسان وسائر المخلوقات.
وأشارت الوزارة إلى اهتمام الدولة المصرية بتطوير الريف وتحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف تطوير القرى والارتقاء بالخدمات الأساسية، إلى جانب برامج الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، الذي يدعم الأسر المستحقة والفئات الأولى بالرعاية.
وأضافت أن هذه الجهود تتكامل لتعزيز استقرار الأسرة الريفية، ودعم التمكين الاقتصادي، وتوفير بيئة مناسبة لمشاركة المرأة في مجالات الإنتاج والتنمية.
وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الأوقاف أنها تضطلع بدورها المجتمعي في مساندة الفئات الأولى بالرعاية من خلال الإدارة العامة للبر، التي تقدم الإعانات والمساعدات للمستحقين وفقًا للضوابط المقررة، مع إتاحة التقدم للحصول على الإعانات المعلنة، وفقًا لما تتضمنه الإعلانات الرسمية، بما يشمل الفئات المحددة، ومنها الغارمون والطلاب المستحقون للمساعدة بالمدارس والمعاهد والجامعات الحكومية.
وأكدت الوزارة أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي، وتخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا، ومساندة الفئات التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.
وأوضحت أن المرأة الريفية شريك أصيل في بناء الوطن، لما تؤديه من دور مهم في الإنتاج الزراعي ورعاية الأسرة والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشددة على أن تقدير جهودها وتعزيز فرصها في التعليم والعمل والإنتاج يسهمان في دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء مجتمع متكافل يحفظ كرامة الإنسان ويقدر العمل والعطاء.