وزيرة خارجية فلسطين: السلام مستحيل دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:44 م بتوقيت القاهرة

رام الله/ الأناضول

قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، الخميس، إن تحقيق السلام "مستحيل دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والالتزام بالقانون الدولي".

جاء ذلك في كلمة لها خلال القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، وفق بيان للخارجية الفلسطينية.

واستعرضت شاهين، في كلمتها، المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة جراء الحرب والدمار، وتصاعد إرهاب المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، لا سيما مشروع "E1" الذي يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.

ويقع المشروع شرقي مدينة القدس، ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالمدينة عبر مصادرة أراض فلسطينية، ما يؤدي إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة.

وترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، فيما تواصل بالتوازي اعتداءات متصاعدة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة، تصاعدت اعتداءات الجيش وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بشكل ممنهج لتهجيرهم قسريا ومن ثم زيادة التوسع الاستيطاني مكانهم.
وأكدت شاهين أن "تحقيق السلام لن يكون ممكناً إلا من خلال الالتزام بالقانون الدولي وإنهاء الاحتلال".

وشددت على أهمية ترجمة الجهود السياسية والدبلوماسية، إلى خطوات عملية تضمن وقف الحرب، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ودائم.

كما طالبت بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، واتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم، بما يضمن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجسيد قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ودعت شاهين الدول الأعضاء في "سيكا" إلى تحويل مخرجات المؤتمر إلى خطوات عملية وملموسة تسهم في حماية الشعب الفلسطيني على أرضه، وتعزيز صموده وثباته، والتصدي لمخططات التهجير، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل ودون عوائق.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved