أيزنكوت يتعهد بإلحاق الهزيمة بحماس خلال 18 شهرا إن تولى رئاسة وزراء إسرائيل
آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 3:19 م بتوقيت القاهرة
وكالات
تعهد غادي أيزنكوت، أبرز منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس بهزم حركة حماس في قطاع غزة خلال 18 شهرا في حال توليه رئاسة الحكومة عقب الانتخابات التشريعية في 27 أكتوبر.
وقال أيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي وزعيم حزب «ياشار» الوسطي اليميني، خلال مؤتمر صحفي عقده قرب القطاع الفلسطيني المدمر جراء الحرب، «أقطع هذا التعهد علنا: في غضون 18 شهرا من دخولي مكتب رئيس الوزراء، لن تعود حركة حماس تحكم قطاع غزة».
وأوضح أنه سيحقق هذا الهدف إما من خلال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن غزة التي تنص على نزع سلاح حماس تدريجيا ونقل السلطة إلى هيئة انتقالية، أو عبر تنفيذ «عمليات عسكرية مبتكرة» تهدف إلى تدمير الجناح العسكري للحركة الفلسطينية.
وبحسب ما نشرته وكالة «فرانس برس»، جاء هذا التعهد في وقت تحتدم الحملة الانتخابية قبل 12 يوما من الاستحقاق.
وستكون هذه أول انتخابات تنظمها إسرائيل منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، التي حوّلت معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني.
وكرر أيزنكوت، أنه سيشكل لجنة تحقيق لتحديد أي مسئوليات يتحملها نتنياهو وأعضاء حكومته في الإخفاقات الأمنية التي كشفها الهجوم.
وأكد الخميس، أنها الوسيلة الوحيدة «لتفادي كارثة أخرى» مماثلة في المستقبل.
ويتهم أيزنكوت على غرار معارضين آخرين، نتنياهو بتحمل مسئولية شخصية في هجوم 7 أكتوبر، بتجاهله التحذيرات التي تلقاها من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ويرفض نتنياهو بشدة هذه الاتهامات، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية لم توقظه ليل السادس إلى السابع من أكتوبر.
ومع احتدام الحملة الانتخابية وتصاعد الهجمات السياسية، تشير استطلاعات الرأي إلى عدم تمكن أي من ائتلاف نتنياهو وكتلة المعارضة بقيادة أيزنكوت، من تخطي عتبة 60 مقعدا من أصل 120 للسيطرة على البرلمان.