وزير الخارجية الصيني: نتمسك بحل الدولتين وحقوق الفلسطينيين
آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 4:09 م بتوقيت القاهرة
رام الله - الأناضول
أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، الخميس، لنظيرته الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، دعم بلاده حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، بما يفضي إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الجانبان على هامش أعمال القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.
وقال وانغ إن بلاده تتمسك بموقفها الداعم لحل الدولتين، وضرورة إيجاد مسار سياسي شامل وفقا للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.
وشدد على محورية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.
من جانبها، ثمّنت شاهين مواقف الصين الداعمة للقضية الفلسطينية، والمبادرات والمشاريع والمساعدات التي تقدمها على المستويين السياسي والاقتصادي.
واستعرضت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، داعية إلى تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل لضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء معاناة الفلسطينيين.
ومنذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، ما خلّف أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
كما تناولت التطورات في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى استمرار اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وما تشكله من تهديد لحياة الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ولفتت إلى اعتداءات تستهدف، وفق البيان، السيطرة على مشروع الطريق الصيني الذي يربط بين أحياء مدينة رام الله، وتكريسه لخدمة المستوطنين.
وتطرقت شاهين إلى مخاطر المشروع الاستيطاني الإسرائيلي المعروف باسم "E1"، محذرة من تداعياته على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وفرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا.
ويقع المشروع شرقي مدينة القدس، ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالمدينة عبر مصادرة أراض فلسطينية، ما يؤدي إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة، تصاعدت اعتداءات الجيش وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بشكل ممنهج لتهجيرهم قسريا ومن ثم زيادة التوسع الاستيطاني مكانهم.
وفي الشأن المالي، أشارت إلى استمرار احتجاز إسرائيل أموال المقاصة الفلسطينية، مطالبة بالضغط للإفراج عنها، بما يسهم في دعم مؤسسات دولة فلسطين وتعزيز قدرتها على العمل في ظل الأزمة المالية.
وحضر اللقاء سفير دولة فلسطين لدى أذربيجان أحمد ميتاني، ومدير مكتب الوزيرة عبد اللطيف جيوسي، والسكرتير الثاني في السفارة الفلسطينية ميار رنتيسي.