روسيا تطرد دبلوماسيين أمريكيين وتعلّق الإبحار في مناطق بالقرم

آخر تحديث: الجمعة 16 أبريل 2021 - 8:18 م بتوقيت القاهرة

طردت روسيا، اليوم الجمعة، دبلوماسيين أمريكيين، وفرضت عقوبات على مسؤولين، رداً على إجراءات مماثلة اتّخذتها واشنطن، كما نصحت سفير الولايات المتحدة لديها، بالمغادرة من أجل إجراء «مشاورات».

كما علّقت حركة ملاحة السفن العسكرية والرسمية الأجنبية في ثلاث مناطق بالقرم، حتى أكتوبر المقبل، في وقت حض فيه قادة كل من فرنسا وألمانيا وأوكرانيا موسكو على سحب قواتها من الحدود الأوكرانية على وقع ارتفاع منسوب التوتر.

وجاء التصعيد الروسي عقب فرض الولايات المتحدة سلسلة واسعة من العقوبات استهدفت أفراداً ومؤسسات روسية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للصحفيين: «سنرد على هذه الخطوة عبر اتّخاذ إجراءات مماثلة. سنطلب من عشرة دبلوماسيين أمريكيين في روسيا المغادرة». كما أشار إلى أن السفير الأمريكي جون سوليفان نصح بالمغادرة إلى واشنطن لإجراء «مشاورات جدية».

وفي ما يخص التوتر العسكري الحالي بين موسكو وكييف، أعلنت وزارة الخارجية الروسية تعليق عبور السفن العسكرية وسفن رسمية أخرى في المياه الإقليمية التابعة للاتحاد الروسي، من 24 إبريل الجاري، وحتى أواخر أكتوبر.

ويشمل القرار منطقة الطرف الغربي للقرم، ومنطقة من جنوبي سيفاستوبول إلى جورزوف، وأخيراً منطقة قبالة شبه جزيرة كيرتش بالقرب من حديقة أوبوكسكي الطبيعية.

وندّد مسؤول أوروبي، الجمعة، بهذه القيود التي اتُخذ قرار فرضها بحجة إجراء تدريبات عسكرية، معتبراً أنها «تطوّر مقلق للغاية» يُضاف إلى نشر القوات في القرم، وقرب الحدود الأوكرانية مؤخراً. وأضاف: «هذه خطوة إضافية للحكومة الروسية التي تسير في الاتجاه الخاطئ، بقدر ما تزيد التوترات».

ونددت الخارجية الأوكرانية بالقيود على الإبحار التي اتخذتها روسيا، منذ الخميس، قبل حتى معرفة ما هي المناطق المعنية، وقالت، إنها بمثابة «اغتصاب لحقوق أوكرانيا السيادية».

وأشارت إلى أن بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، فإن «روسيا يجب ألا تعرقل، وألا تضايق النقل عبر هذا المضيق في اتجاه المرافئ المطلة على بحر آزوف».

من جهة أخرى، حضّ قادة فرنسا وألمانيا وأوكرانيا بعد محادثات، الجمعة، روسيا على سحب قواتها من منطقة الحدود الأوكرانية على وقع ارتفاع منسوب التوتر.

وجاء في بيان صدر عن الناطق باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «تشاركوا المخاوف بشأن حشد القوات الروسية عند الحدود مع أوكرانيا وفي القرم التي تم ضمها (من موسكو) بصورة غير شرعية. ودعوا إلى تخفيف هذه التعزيزات العسكرية من أجل خفض التصعيد».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved