المؤشر العالمي للفتوى: 3% نسبة الفتاوى الرمضانية الخاصة بالمرأة في الدول الأجنبية

آخر تحديث: الخميس 16 مايو 2019 - 12:58 م بتوقيت القاهرة

أكد المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية أن موضوعات "فتاوى المرأة" تمثل (25%) من إجمالي موضوعات الفتاوى على مستوى العالم.

وبيَّن المؤشر العالمي للفتوى فتاوى المرأة في الدول الأجنبية، مؤكدًا أن فتاوى رمضان مثَّلت ما نسبته (3%) من إجمالي الفتاوى في تلك الدول، وأوضح المؤشر أن (20%) من الفتاوى الخاصة بالمرأة خلال شهر رمضان بدا عليها التشدد وعدم التصريح بالحكم، وأن نحو (30 %) منها بدت متساهلة إلى حدٍّ بعيد.

وأرجع المؤشر ما سبق لعدة أسباب؛ لعلَّ أبرزها قِلة المفتين في تلك المجتمعات، وعدم وجود مظلة إفتائية معتدلة (كالأزهر الشريف) تجمع حولها الأقليات المسلمة في الغرب، وكذلك عدم وجود وتأهيل مفتيات للرد على قضايا المرأة المسلمة هناك، فضلًا عن انتشار منصات إعلامية وشبكات تواصل اجتماعي تابعة لجماعات وتنظيمات متشددة في تلك البلدان.

وأورد المؤشر نماذج لفتاوى رمضانية بدا عليها التشدد، مثل فتوى دار إفتاء برمنغهام بوجوب تغطية المرأة وجهها ويديها وقدميها أثناء الصلاة في رمضان، وكذلك فتوى دار العلوم ديوبند بالهند القائلة بأن صوت المرأة أثناء قراءة القرآن "عورة"، وفتواها الأخرى القاضية بعدم جواز تناول الرجال والنساء للإفطار أو السحور معًا في المناسبات العامة أو التجمعات بشكل عام؛ لأن هذا يؤدي إلى تدهور أخلاقي في المجتمعات.

كما أشار المؤشر إلى فتوى منسوبة لدار الإفتاء الإقليمية بالفلبين أفادت بعدم جواز صيام المرأة الأيام الست من شوال قبل قضائها ما أفطرته من أيام بسبب الأعذار الشرعية خلال شهر رمضان

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved