هل يعوض جيرارد اللقب الذي أهدره.. ليفربول ينتظر هدية «أسطورته» أمام السيتي

آخر تحديث: الإثنين 16 مايو 2022 - 2:00 ص بتوقيت القاهرة

مع احتدام المنافسة على لقب البريميرليج بين ليفربول ومانشيستر سيتي في الأمتار الأخيرة، أصبح ستيفن جيرارد، أسطورة نادي ليفربول ومدرب أستون فيلا الحالي محط أنظار وترقب من مشجعي ليفربول لتعويضهم عن اللقب الذي أهدره قبل ثماني سنوات.

ويتصدر السيتي الترتيب برصيد 90 نقطة بفارق 4 نقاط فقط عن ليفربول الذي يتبقى له مباراتين، فيما يتبقى مواجهة واحدة لأبناء بيب جوارديولا، في البريميرليج.

في الوقت نفسه، يسبق مانشستر سيتي نظيره ليفربول في فارق الأهداف، حيث سجل الريدز 89 هدفا في المقابل أحرز السيتي 96 هدفا.

ويلعب سيتي في المباراة الأخيرة (التي لو تلقى الهزيمة فيها سيمنح اللقب لليفربول في حال فوزه في أخر جولتين)، أمام أستون فيلا الذي يتولى تدريبها أسطورة ليفربول ستيفين جيرارد، كما يلتقي ليفربول في أخر جولتين مع ساوثهامبتون وولفرهامبتون.

وبدأ اسم جيرارد يتردد أمام أعين جماهير الريدز بعد أن أحيى وست هام آمال الريدز بإيقاف قطار السيتي في مباراة انتهت بالتعادل 2-2 الأحد.

 

 

مشهد "السقوط الشهير"

في موسم 2014، كان ليفربول على مقربة من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل أن تحدث الواقعة الشهيرة التي كان بطلها جيرارد، في يوم 27 أبريل 2014 حين استضاف ليفربول غريمه تشيلسي على ملعب أنفيلد

الهدف الأول لتشيلسي سجله ديمبا با بعدما ارتكب جيرارد خطأ فادحا في الأنفاس الأخيرة من تلك المباراة التي تدخل ضمن منافسات الأسبوع الـ36، حيث فقد توازنه وتزحلق ليمنح تشيلسي فرصة الهدف الأول، قبل أن يحرز ويليان الهدف الثاني ليفوز البلوز بهدفين دون رد.

هذه الهزيمة، قلبت مسار ترتيب الدوري رأسا على عقب، حيث خسر ليفربول، ووصل السيتي لمنصات التتويج، بفارق نقطتين عن "الريدز"، الذي لم يتذوق طعم الفوز بالدوري الإنجليزي منذ العام 1990.

ورغم أن ليفربول كان متعطشا للتتويج باللقب الغائب عن دولاب بطولاته منذ موسم 1990/1989، وكان متصدراً لجدول ترتيب البريميرليج برصيد 80 نقطة بفارق 3 نقاط عن نظيره مان سيتي الوصيف، قبل انطلاق مباراة الريدز وتشيلسي.

وبهذه النتيجة، فتح الباب للسيتي وقتها ليتوج بالدوري الإنجليزي بعدما جمع 86 نقطة فى نهاية المشوار، متفوقاً بفارق نقطتين على ليفربول صاحب المركز الثاني، وبالتالي أصبح كابوس تزحلق جيرارد في ذاكرة جماهير ليفربول بصفة عامة.

 

 

جيرارد المدرب "أمل الليفر"

وبعدها بعام رحل جيرارد إلى نادي لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، قبل أن يُنهي مسيرته كلاعب ويتجه لمجال التدريب في الدوري الاسكتلندي رفقة فريق رينجرز ليقوده لنيل لقب الدوري موسم 2020-2021 للمرة الأولى خلال عشر سنوات.

ولعب ستيفن جيرارد 710 مباراة بقميص ليفربول، ونال معه تسع بطولات. ودرب جيرارد في أكاديمية الشباب في ليفربول قبل أن يدرب فريق النادي تحت 18 عاما في موسم 2017-2018. ويعد جيرارد رابع أكثر من مثل منتخب إنجلترا، إذ لعب مع الأسود الثلاثة 114 مباراة دولية وسجل 21 هدفا.

لكن على ما يبدو القدر عاد ليضع جيرارد البالغ من العمر 41 عاما، في الأضواء مجددا أمام فريقه التاريخه، بعد أن عين أستون فيلا، نجم ليفربول السابق في نوفمبر 2021، مدربا لثلاثة أعوام ونصف العام.

ويصطدم جيرارد أمام السيتي في مباراة حاسمة في 22 مايو، في الوقت الذي يترقب مشجعو الريدز هدية تاريخية تعوضهم عن اللقب الذي أهدره لاعبهم التاريخي قبل ثمانية أعوام أمام نفس الفريق.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved