وزير الصناعة يتفقد المشروعات التعدينية بأبو زنيمة لدعم التنمية الصناعية وبحث فرص الاستثمار بجنوب سيناء
آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 11:17 ص بتوقيت القاهرة
رضا الحصري
يجري المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، اليوم الأحد، زيارة ميدانية بمدينة أبو زنيمة بمحافظة جنوب سيناء، لمتابعة الأنشطة الصناعية والتعدينية والوقوف على سير العمل داخل المشروعات الإنتاجية بالمدينة.
ويكون فى استقباله اللواء إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء، والعميد عماد فكري رئيس مدينة أبوزنيمة.
يرافق الوزير، المهندس محمد زادة مساعد الوزير، والمهندس سعد أبو المعاطي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والكيميائى سعد محمد هلال العضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة للصناعات الكيماوية.
وتهدف الزيارة إلى طرح فرص تطوير البنية الصناعية والتعدينية بمدينة أبو زنيمة، وسبل جذب استثمارات جديدة، بما يسهم في دعم التنمية الصناعية بمحافظة جنوب سيناء وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة.
كما تتناول الزيارة مناقشة فرص تطوير البنية الصناعية والتعدينية بمدينة أبو زنيمة، وسبل جذب استثمارات جديدة، بما يسهم في دعم التنمية الصناعية بمحافظة جنوب سيناء وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة.
ومن المقرر أن تتضمن الجولة زيارة مجلس مدينة أبو زنيمة، وشركة سيناء للمنجنيز، ومنطقة الفيلا، ونادى الخبراء، ومصنع الفلاتر لمنع خروج أي أدخنة من المصنع تلوث البيئة.
كما يتفقد الوزير المصنع الجديد لفرز الحديد من المنجنيز قبل اعتمادية ونشغيلة رسميا، ثم منطقة كنسلة كاولينا.
ويختتم جولته بزيارة شركة المنجنيز لتفقد ميناء الشحن الخاص بالشركة، والاطلاع على مراحل العمل والإنتاج، ومتابعة الإمكانات المتاحة وخطط التطوير وآليات تعظيم الاستفادة من الخامات والثروات التعدينية.
جدير بالذكر أن شركة سيناء للمنجنيز تكتسب أهمية صناعية كبيرة، باعتبارها من أبرز الكيانات العاملة في مجال التعدين وتصنيع خامات المنجنيز، كما تضم أنشطة مرتبطة بإنتاج سبائك المنجنيز والصناعات التحويلية.
وتأتي زيارة وزير الصناعة في إطار توجه الدولة نحو تعظيم القيمة المضافة للخامات التعدينية، والانتقال من مجرد استخراج وتصنيع أولي للخام إلى التوسع في الصناعات التحويلية وزيادة الإنتاج ودعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
وتضم منطقة أبو زنيمة ميناءً تعدينياً تابعاً لشركة سيناء للمنجنيز، ويُستخدم في تداول عدد من الخامات والمنتجات التعدينية، وهو ما يعزز أهمية المنطقة كمركز للصناعة والتعدين والنقل البحري.