«فابريكة سركيسيان».. رواية جديدة لمحمود عبده عن دار الشروق
آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 1:39 م بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
صدر حديثًا عن دار الشروق، رواية «فابريكة سركيسيان»، أحدث أعمال الكاتب والفنان التشكيلي المصري محمود عبده، التي تمزج بين أجواء الغموض والإثارة وأسئلة الذاكرة والنسيان، من خلال حكاية جريمة غامضة تقود بطلها إلى اكتشاف آلة عرض بصرية نادرة، تفتح أمامه أبوابًا إلى ماضٍ مهدد بالمحو.
ومن أجواء الرواية نقرأ:
«ماذا لو انشقت الأرض وابتلعت جريمة قتل بكل تفاصيلها، ولم تترك خلفها سوى رائحة نفاذة لزيت مصابيح محترق؟
في قلب مجمع سكني عتيق بالقاهرة الخديوية، اعتاد "حسن" التسكع الليلي ومراقبة صمت المدينة. تتكسر عزلته فجأة حين يتعثر بجثة صديقه غارقة في دمائها، لكن الصدمة الحقيقية تحدث حين يعود مع الشرطة ليجد مسرح الجريمة نظيفًا تمامًا.
هذه الواقعة تقوده إلى فتح أبواب موصدة، ليكتشف آلة عرض بصرية نادرة من صنع "فابريكة سركيسيان"، تمتلك قدرة على بعث الحياة في شرائح التصوير القديمة. ومع كل ومضة ضوء تنبعث من عدساتها، يتكشف له كابوس يبتلع الواقع؛ كيان غامض يزحف في الخفاء لطمس المعالم، ومصادرة الأرواح، واغتيال الذاكرة الجماعية للبشر.
يقف بطلنا الآن على حافة جنون محتم، محاصرًا بين ماضٍ يأبى أن يموت، وحاضرٍ يُنتزع من جذوره بوحشية؛ ليجد نفسه أمام صراع شرس مع النسيان، وعليه أن يقرر: هل يخوض حربًا لإنقاذ التاريخ المهدد بالمحو، أم يسقط كغيره في فراغ الذاكرة المظلم؟».
محمود عبدە؛ كاتب وفنان تشكيلي مصري، صدر له أربعة كتب: ديوان «طعم التمرة»، ورواية «رقص طفيف»، والمجموعة القصصية «فرميليون» التي حصلت على جائزة معرض القاهرة للكتاب عام ٢٠١٩، كما وصلت روايته «نافذة مستديرة لضوء القمر» إلى القائمة القصيرة لجائزة كتارا للرواية العربية عام ٢٠٢٣.