شهد سامي سفيرة للاعبين المصريين في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 3:55 م بتوقيت القاهرة
أحمد زاهر
اختارت اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس، بالتعاون مع الاتحاد المصري للتايكوندو برئاسة المستشار محمد مصطفى، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي والعربي واتحاد البحر المتوسط للتايكوندو، البطلة المصرية شهد سامي، لاعبة المنتخب الوطني للتايكوندو، لتكون سفيرةً للاعبين المصريين وممثلةً للجنة الأولمبية المصرية خلال منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 21 أغسطس وحتى 3 سبتمبر 2026.
وتغادر شهد سامي إلى إيطاليا يوم 18 أغسطس، للانضمام إلى البعثة المصرية والتواجد معها طوال فترة الدورة، حيث تتولى دورًا مهمًا في التواصل بين اللاعبين والبعثة واللجنة المنظمة، إلى جانب المشاركة في الفعاليات والأنشطة الرسمية المصاحبة للدورة.
ويأتي اختيار شهد سامي لهذه المهمة تقديرًا لمسيرتها الرياضية المتميزة وخبراتها الدولية، وما حققته من إنجازات بارزة على المستويين القاري والدولي، إلى جانب ما حققه الاتحاد المصري للتايكوندو من إنجازات متميزة خلال مشاركاته في دورات ألعاب البحر المتوسط وغيرها من المحافل الدولية.
وكان للتايكوندو المصري حضور لافت خلال دورة ألعاب البحر المتوسط السابقة «وهران 2022»، بعدما نجح في حصد أربع ميداليات متنوعة بواقع ذهبية وفضية وبرونزيتين، في أفضل إنجاز يحققه الاتحاد المصري للتايكوندو في تاريخ مشاركاته بدورات ألعاب البحر المتوسط، وهو ما يعكس التطور المستمر الذي تشهده المنتخبات الوطنية والنتائج المتميزة التي يحققها أبطال مصر على الساحتين القارية والدولية.
وتمتلك شهد سامي سجلًا مميزًا من الإنجازات، أبرزها الميدالية البرونزية بدورة ألعاب البحر المتوسط 2022، وبرونزية بطولة العالم للكبار 2023 وبرونزية بطولة العالم للناشئات 2017، وذهبية بطولة أفريقيا للكبار 2020، إلى جانب العديد من الألقاب والإنجازات العربية والدولية.
ويأتي ذلك بعد اعتذار الاتحاد المصري للتايكوندو عن المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بنسختها الحالية، في ضوء تزامن منافسات الدورة مع عدد من البطولات الدولية بالغة الأهمية للمنتخب الوطني الأول، وفي مقدمتها بطولة العالم للسيدات بالصين G4 وبطولة الجائزة الكبرى بكوريا الجنوبية G6.
وتكتسب البطولتان أهمية كبيرة في مشوار المنتخب الوطني، لما تمثلانه من فرصة لحصد نقاط التصنيف العالمي، حيث تصل قيمة نقاط التصنيف في كل منهما إلى 100 نقطة، مقابل 10 نقاط فقط لدورة ألعاب البحر المتوسط، وهو ما دفع الاتحاد إلى إعطاء الأولوية للمشاركة في البطولات الأعلى تأثيرًا على التصنيف العالمي، بما يخدم أهداف المنتخب الوطني في استكمال مشوار التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.