كاتس يضع تهجير الفلسطينيين ضمن «مستقبل غزة» ويربط تنفيذه بتحرك أمريكي
آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 4:24 م بتوقيت القاهرة
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة يمثل، وفق رؤيته، أحد الملفات الجوهرية المرتبطة بمستقبل القطاع، رابطًا تنفيذ الخطة على نطاق واسع باستئناف الإدارة الأمريكية المبادرة، وإقناع دول أخرى باستقبال أهالي غزة.
وأضاف كاتس، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أن جيش الاحتلال ينفذ بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» عمليات تستهدف قيادات في حركة حماس، ضمن ما وصفه بـ«مشروع نيلي».
وأوضح أن المشروع يستهدف ملاحقة الأشخاص الذين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ولوّح وزير الدفاع الإسرائيلي باستعداد الجيش لاستكمال العمليات الهادفة إلى القضاء على حركة حماس وقياداتها، وإعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين، عندما تتوافر، بحسب تعبيره، «الظروف السياسية المناسبة».
وزعم كاتس أن جيش الاحتلال أقام داخل قطاع غزة «منطقة أمنية حصينة»، قال إنها خالية من السكان والمباني والأنفاق، مدعيًا أن القوات الإسرائيلية أصبحت تسيطر على نحو 70% من مساحة القطاع.
وأشار إلى أن خطة إخراج الفلسطينيين من غزة سيجري الدفع بها على نطاق واسع عندما تقرر الإدارة الأمريكية استئناف المبادرة، بالتزامن مع اتصالات تهدف إلى إقناع دول أخرى باستقبال سكان القطاع.
وسبق أن قال كاتس، مطلع سبتمبر، إن إسرائيل أعدت خطة لتسهيل خروج فلسطينيين من قطاع غزة «بحرًا وجوًا وبأي وسيلة»، وربط تنفيذها بالحصول على دعم أمريكي والعثور على دول مستعدة لاستقبالهم. وتصف الحكومة الإسرائيلية هذه الخطة بـ«الهجرة الطوعية»، بينما يعدّها الفلسطينيون ومنظمات حقوقية مخططًا للتهجير القسري. تايمز أوف إسرائيل، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
وتتناقض تصريحات كاتس مع ما أعلنه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في 9 سبتمبر، بشأن عدم وجود خطط حكومية لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، ما يعكس تباينًا علنيًا داخل الحكومة الإسرائيلية حول مستقبل سكان القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وجّه الجيش، في مايو الماضي، إلى توسيع نطاق سيطرته في غزة من 64% إلى 70% من مساحة القطاع. وتظل النسبة التي يعلنها كاتس تقديرًا إسرائيليًا يتعذر التحقق منه بصورة مستقلة في ظل القيود المفروضة على العمل الميداني داخل غزة.