وزير التعليم العالي يشهد ختام دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات القاهرة 2026
آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2026 - 12:41 ص بتوقيت القاهرة
عمر فارس
شهد د. عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي، وأشرف صبحي رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا للدورة، حفل ختام دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، والتي استضافتها مصر خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري.
جاء ذلك بحضور ماركو زونيتش عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، ود. أحمد كامل مهدي رئيس اللجنة المنظمة للدورة، ود. هشام أحمد علي مدير البطولة، ولفيف من رؤساء الجامعات وقيادات الوزارات المعنية والاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، وأعضاء الوفود والبعثات المشاركة، وذلك بمضمار الدراجات باستاد القاهرة الدولي.
وتضمن حفل الختام، عددًا من الفقرات الفنية والبروتوكولية، بدأت بعزف السلام الجمهوري، أعقبها عرض فني وفيلم تسجيلي استعرض أبرز لحظات ومنافسات الدورة ومشاركة الوفود منذ انطلاقها وحتى ختامها.
واختتمت الفقرات البروتوكولية بتسليم علم الدورة إلى ممثلي الدولة المستضيفة للنسخة المقبلة، وهي دولة الجزائر، وذلك وفقًا للبروتوكول المعتمد.
وخلال فعاليات الحفل، أكد د. عبدالعزيز قنصوة، أن استضافة مصر لدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» تمثل تجسيدًا لدور مصر في دعم شباب القارة وتعزيز التواصل بين الجامعات الإفريقية.
وأشار إلى أن الدورة تجاوزت مفهوم المنافسة الرياضية لتكون منصة تجمع التعليم والرياضة والثقافة، وتسهم في بناء شخصية الطالب الجامعي القادرة على الانضباط والعمل الجماعي واحترام الآخر.
كما أعرب د. عبدالعزيز قنصوة، عن خالص تقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما توليه الدولة المصرية من اهتمام ببناء الإنسان ورعاية الشباب واكتشاف المواهب، وتعزيز التعاون مع الأشقاء الأفارقة.
وأكد أن تمكين الشباب وبناء قدراته يمثلان محورًا أساسيًا في رؤية مصر لمستقبل القارة، كما وجه الشكر إلى د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى مؤسسات الدولة المصرية، تقديرًا لدعمها ومساندتها في إنجاح فعاليات الدورة.
وهنأ الوزير، جميع الفائزين والمشاركين، مؤكدًا أن المنافسات عكست روحًا رياضية متميزة وقدرة شباب إفريقيا على التواصل والتنافس وبناء جسور جديدة بين شعوب القارة.
كما أشاد بجهود الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية، واللجنة المنظمة، والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، والجامعات المصرية، والوزارات والمؤسسات واللجان والمتطوعين، في إخراج هذا الحدث الإفريقي بالصورة المشرفة.
وأكد قنصوة، أن ختام المنافسات لا يعني انتهاء ما صنعته «القاهرة 2026» من روابط بين شباب الجامعات الإفريقية.
ودعا إلى مواصلة البناء على هذه التجربة لتعزيز التعاون بين الجامعات الإفريقية، وتوسيع مجالات التواصل الأكاديمي والثقافي والرياضي، بما يدعم قدرات الشباب ويسهم في صناعة مستقبل أكثر تعاونًا وتكاملًا للقارة، تحت شعار الدورة «شعلة واحدة.. قارة واحدة».
وأعرب د. أشرف صبحي، عن خالص اعتزازه بنجاح «القاهرة 2026»، مؤكدًا أن الدورة لم تكن مجرد منافسات رياضية على الميداليات، وإنما مثلت منصة جمعت شباب الجامعات الإفريقية في أجواء من التنافس الشريف والتعارف وتبادل الخبرات، وجسدت الرسالة الحقيقية للرياضة الجامعية في بناء جيل إفريقي يؤمن بالتعاون والتميز والسلام.
ووجه صبحي، الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي، ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي والشباب والرياضة والثقافة، واللجنة المنظمة والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، وجميع الجامعات والمؤسسات والجهات المشاركة في إنجاح الدورة، وكذلك الرياضيين، والمدربين، والحكام، والإداريين والمتطوعين.
وأكد أن كل مشارك في «القاهرة 2026» يعود إلى بلاده حاملًا تجربة وذكريات جديدة وصداقات امتدت عبر حدود القارة، بما يعكس قدرة إفريقيا وشبابها على الاجتماع وصناعة المستقبل معًا.
وتقدم اللواء أحمد ناصر، رئيس الاتحادات الإفريقية الرياضية «أوكسا»، بالشكر والتقدير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الحكومة المصرية، على ما قدموه من دعم ورعاية وجهود أسهمت في إنجاح الدورة وخروجها بهذه الصورة المشرفة.
وأكد أن مصر قدمت نموذجًا متميزًا في جمع شباب وطلاب الجامعات الأفارقة، وأن «القاهرة 2026» تُعد من أنجح النسخ التي شهدتها دورة الألعاب الإفريقية للجامعات.
كما وجه الشكر إلى د. عبدالعزيز قنصوة، ود. أشرف صبحي على جهودهما الكبيرة في دعم وتنظيم الدورة، مشيدًا بما قدمه الطلاب واللاعبون من أداء مشرف عكس روح المنافسة والتعاون بين شباب القارة.
وقدم الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي الإفريقي وإخراجه بهذه الصورة التي تليق بمكانة مصر ودورها في القارة الإفريقية.
وأعرب د. أحمد كامل مهدي، عن سعادته بنجاح الدورة، مؤكدًا أنها تجاوزت كونها منافسات رياضية لتصبح ملتقى إفريقيًا جمع شباب الجامعات من مختلف دول القارة على أرض مصر، وأتاح لهم فرصًا حقيقية للتعارف والتواصل والتنافس الشريف.
وأشار إلى أن ما شهدته أيام الدورة من روح رياضية واحترام متبادل عكس قدرة الرياضة الجامعية على تجاوز اختلاف اللغات والثقافات، والالتقاء حول قيم مشتركة.
ووجه مهدي، الشكر إلى جميع الدول والجامعات والوفود والرياضيين المشاركين، وإلى مؤسسات الدولة المصرية والجامعات والجهات المعنية واللجان الفنية والإدارية والطبية والأمنية والإعلامية واللوجستية، تقديرًا لما بذلوه من جهود متواصلة أسهمت في إنجاح الدورة وخروجها بالصورة المشرفة التي تليق بمصر.
وثمن بصفة خاصة الدور الذي قام به المتطوعون الشباب في مختلف مواقع الدورة، مؤكدًا أن «القاهرة 2026» ستبقى تجربة مهمة في مسيرة الرياضة الجامعية الإفريقية، وذكرى تحملها الوفود معها إلى بلادها بما صنعته من صداقات وروابط جديدة بين شباب القارة.