وزير الثقافة الإسرائيلي يطالب الشاباك بالتحقيق في مصدر معلومات فيلم نازا
آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 12:58 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
• وزير الثقافة كان طلب النظر في إلغاء جنسية مخرجي الفيلم الإسرائيليين الحائزين على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل سور..
أجرى وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، ميكي زوهار، اتصالا برئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، ديفيد زيني، الأربعاء، لطلب فتح تحقيق عاجل بشأن فيلم "نازا" الوثائقي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن زوهار أجرى الاتصال بهدف التعجيل بإجراء تحقيق في مصدر المعلومات والمواد التي استخدمها صناع فيلم "نازا".
والسبت، فاز الفيلم بـ"جائزة لجنة التحكيم الخاصة" في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي بإيطاليا، وهو من إخراج الإسرائيليين الحائزين على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل سور.
وأشارت الهيئة إلى أن طلب زوهار يأتي استكمالا لمطالبته السابقة لوزارة الداخلية الإسرائيلية بالتحقيق أو النظر في إلغاء جنسية يوفال أبراهام وراشيل سور، بعد مشاهدة الفيلم كاملا.
وقال وزير الثقافة الإسرائيلي إن "صناع الفيلم يزعمون أن العمل يستند إلى شهادات أفراد من الجيش والمخابرات الإسرائيلية، لكنه نظرا لسرية هوية المصادر، لا يمكن التحقق من مصداقيتها".
وطلب ميكي زوهار من جهاز الشاباك "التحقيق فيما إذا كانت معلومات أمنية أو عملياتية حساسة قد استُخدمت بشكل غير قانوني، وما إذا كانت عناصر معادية، بما في ذلك حماس أو وكلائها، متورطة في سلسلة نقل المعلومات إلى صانعي الفيلم"، على حد تعبيره.
وفي تحرك ضد الفيلم ومخرجيه، وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين، المدعي العسكري، ببحث اتخاذ إجراءات قانونية ضد صناع فيلم "نازا"، وزعم أن الجيش "يعمل وفقا للقانون الدولي".
و"نازا" هو اختصار يستخدمه جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) للإشارة إلى عدد المدنيين الذين يُتوقع مقتلهم في غارة جوية.
وصُوّر الفيلم سرا على أسطح مبانٍ في تل أبيب على مدى 3 سنوات، وأُخفيت هويات المشاركين وأصواتهم وملامحهم من خلال تعديلات رقمية حفاظا على سلامة المشاركين.
وظهر في الفيلم أفراد من الجيش الإسرائيلي قالوا إنهم شهدوا مباشرة إحراق مناطق سكنية يستخدمها سكان غزة كملاجئ، وقتل أشخاص أثناء توزيع الغذاء.
وترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، بحسب مصادر رسمية فلسطينية في القطاع.