قصفتها إسرائيل سابقا.. استشهاد 14 فلسطينيا بينهم 5 أطفال جراء انهيار بناية بغزة

آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 11:47 ص بتوقيت القاهرة

غزة - الأناضول

- نحو 100 شخص في عداد المفقودين

ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية تأوي نازحين فلسطينيين غربي مدينة غزة، الأربعاء، إلى 14 شهيدا بينهم 5 أطفال، فيما أصيب 25 آخرون ولا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين.

وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة في بيان ارتفاع عدد ضحايا انهيار المبنى إلى 14 شهيدا بينهم 5 أطفال.

وفي وقت سابق، الأربعاء، أفاد مصدر طبي بوصول جثامين 11 فلسطينيا، بينهم أطفال، و25 مصابا إلى مستشفيات مدينة غزة، إثر انهيار بناية "السعادة" في منطقة الصناعة غربي المدينة، قبل أن يعلن مصدر في الدفاع المدني ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 12.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال مؤتمر صحفي في موقع الحادث، إن المبنى كان قد تعرض للاستهداف الإسرائيلي (قصف) خلال الحرب، قبل أن ينهار فجر الأربعاء.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وأضاف بصل أن نحو 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولا تحت الأنقاض.

وحذر من أن نحو 2000 مبنى متضرر وآيل للانهيار في قطاع غزة ما زال مأهولا بالسكان والنازحين.

ودعا المجتمع الدولي إلى توفير المعدات والآليات اللازمة لتمكين فرق الإنقاذ من انتشال المفقودين.

من جانبه، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج، خلال المؤتمر الصحفي، إن "انهيار المبنى ينذر بخطر انهيار مزيد من المباني السكنية المتضررة".

وشدد على ضرورة إدخال المنازل المتنقلة قبل حلول فصل الشتاء، لتوفير بدائل للسكان والنازحين.

وقال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا إن "بناية سكنية مكونة من 6 طوابق انهارت فجر الأربعاء على رؤوس سكانها".

وأوضح أن عائلات نازحة كانت تقيم داخلها، هربا من ظروف الخيام الصعبة والقاسية.

وتابع مهنا أن فرق الإنقاذ وطواقم البلدية والدفاع المدني تمكنت من انتشال عدد من الضحايا من تحت الأنقاض، فيما تواصل البحث عن مفقودين، رغم محدودية المعدات والإمكانات المتوفرة.

وحذر بدوره من خطر انهيار مبان سكنية أخرى متضررة ومتصدعة في قطاع غزة، داعيا إلى سرعة إدخال المعدات والآليات الثقيلة والمتخصصة اللازمة لعمليات الإنقاذ وإزالة الركام.

واستعانت المؤسسات الرسمية في غزة بآليات من القطاع الخاص بسبب نقص المعدات والآليات الثقيلة لديها.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة عبر قصف يومي أدى إلى استشهاد 1372 فلسطينيا وأصاب 4659، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved