استشارة طبية: انخفاض مفاجئ فى سكر الدم!
آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 6:07 م بتوقيت القاهرة
إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
أصبت بصدمة كبيرة حينما علمت أنى مصابة بمرض السكر، أنا فى الخامسة والخمسين من عمرى وأعالج من ارتفاع ضغط الدم أيضًا، الأمر الذى يثير قلقى أيضًا رغم حرصى على اتباع كل تعليمات الطبيب. فرط حرصى فى طعامى مع الأدوية كان السبب فى إصابتى بانخفاض مفاجئ فى نسبة السكر أدى إلى ارتباكى بصورة كبيرة لولا يقظة ابنتى التى انتبهت إلى ما أعانيه من أعراض، وناولتنى كوب عصير برتقال أعاد إلى توازنى. أشعر برعب شديد فهل سأعانى فى المستقبل مما حدث؟ وكيف يمكننى التوازن بين نقص السكر وزيادته؟
آمال - مصر الجديدة
أرجو أن تهدأ نفسك فما حدث لك أمر وارد لكل من يفاجأ بأنه يعانى من ارتفاع نسبة الجلوكوز فى الدم خاصة فى مثل تلك المرحلة من العمر. الحرص الزائد على تجنب السكر فى الطعام مع الانتظام فى تناول الأدوية قد يؤدى بالطبع إلى نقص مستواه فى بعض الأحيان إلى الدرجة التى يشعر بها المريض فى تلك النوبة التى تعرضتى نها وربما بصورة أكبر. تتباين أعراض نقص السكر فى ثلاث درجات:
- الدرجة البسيطة: والتى ينخفض فيها مستوى السكر فى الدم إلى ما هو أقل من ٧٥مجم/ديسى لتر فى أغلب الحالات يعرفها المريض جيدًا فيلجأ إلى تناول أى مادة سكرية تعيد التوازن وتنهى الأعراض.
- الدرجة المتوسطة: حينما يقل مستوى السكر عن ٦٥ملجم/ ديسى لتر من الدم فيبدو الإنسان عصبيًا بلا مبرر يرتجف ويزداد معدل دقات قلبه، الأمر الذى قد يجعله أكثر ارتباكًا، ويحتاج إلى معاونة ممن حوله وهذا فى اعتقادى ما حدث لك.
- الدرجة القاسية: وفيها ينخفض مستوى سكر الجلوكوز فى الدم إلى أقل من ٥٥ مجم/ديسى لتر ومعها يحدث الإغماء الذى يجب معه أن ينقل الإنسان لأقرب مكان لإسعافه أو يمكن بالطبع معاونته متى كان من حوله على علم بحالته.
لا تقلقى مريض السكر دائمًا طبيب نفسه وستجدى مع الوقت فى نفسك القدرة على الحكم على مستوى السكر فى دمك ربما دون الحاجة إلى استخدام جهاز مقياس السكر، التوزان مهم بين الأدوية والطعام وقدر الطاقة التى يجب أن تبذليها.