نوران جوهر بطلة الإسكواش تكشف مفاجأة عن إصابتها بجلطة
آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 10:59 ص بتوقيت القاهرة
محمد عبد المحسن
كشفت نوران جوهر، نجمة الإسكواش المصرية، والمصنفة رقم واحد على العالم سابقًا، عن مفاجأة بشأن غيابها الطويل عن الملاعب خلال الفترة الماضية، وذلك بعد الخسارة أمام أمينة عرفي، المصنفة الأولى على العالم حاليًا، في بطولة مصر الدولية للإسكواش.
وعادت نوران جوهر للمنافسات بعد غياب أكثر من 6 أشهر بسبب الحمل والولادة، ولكنها كشفت أنها تعرض للإصابة بجلطة في القدم خلال فترة الغياب الطويلة، في مفاجأة لكل متابعي لعبة الإسكواش.
وخسرت نوران جوهر أمام أمينة عرفي بنتيجة 3-1، في مباراة نصف نهائي بطولة مصر الدولية للإسكواش، في نسختها الماسية الثالثة 2026، مساء أمس الخميس.
وقالت نوران جوهر في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للبطولة: «لم أشعر بمثل هذا القدر من التأثر من قبل، وتراودني مشاعر متضاربة للغاية، أنا فخورة بنفسي جداً، بالطبع؛ فهناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس ولا يعلم عنه الناس شيئاً على الإطلاق».
وأضافت: «أريد أن يعرف الناس أن الأمر لم يقتصر على الحمل فحسب؛ فقد أصبت بجلطة دموية، وكدت أفقد حياتي بالفعل، ولدي الآن دعامتان في ساقي، لذا فالأمر أبعد بكثير من مجرد الحمل.. لا يملك الناس أدنى فكرة عما مررت به؛ وحدهم المقربون جداً مني هم من يعرفون الحقيقة».
وتابعت: «لو أخبرني أحد بهذا الكلام قبل خمسة أشهر، حين أنجبت ابنتي، لقلت له: أنت مجنون! لا أعرف عما تتحدث.. هذه ليست النتيجة التي أعتقد أنني أستحقها، لكنني أعلم أن النتائج الأفضل قادمة».
وأوضحت: «لم أهتم بهوية منافستي؛ فعلى الورق أنا المصنفة 52 عالمياً وهي المصنفة الأولى، أعتقد أنني حظيت بفرص في الشوط الثالث، ولو استغليتها لكان ذلك قد أحدث فارقاً كبيراً.. لكنني ما زلت في البداية، ولا أزال بعيدة جداً عن المستوى الذي أطمح للوصول إليه».
وأكدت: «الأمر يتعلق أكثر بلياقة المباريات وبالاستمرارية؛ فالمشكلة لم تكن في تعب ساقي.. بل في ذهني: متى أهاجم، ومتى أهدئ الإيقاع، ومتى أتحدث إلى الحكم، ومتى أواصل اللعب. مهما بلغت كثافة تدريباتك، فمن المؤكد أن هذا المستوى لن يتحقق في ثاني بطولة تشاركين فيها بعد العودة».
وأردفت: «منحتني هذه المباراة الشعور ذاته الذي انتابني خلال مواجهتي ضد هانيا في فلوريدا؛ وهي أول مباراة كبرى أخوضها بعد عودتي من الإصابة، ورغم خسارتي حينها، إلا أنني كنت فخورة للغاية بنفسي؛ فقد تمكنت من خوض مباراة استمرت 100 دقيقة دون أن أشعر بأي ألم في قدمي، وهو أمر لم يكن ممكناً طوال الأشهر الستة السابقة».
واختتمت: «في مثل هذه المباريات، أسعى دائماً للفوز بالطبع، لكن الأمر يتجاوز ذلك؛ إذ يتعلق بإقناع نفسي بأن هذا هو مكاني الطبيعي. ومن وجهة نظري، أعتقد أنه كان بإمكاني تقديم أداء أفضل اليوم».