استشارة طبية.. ما الفرق بين صمامات القلب المعدنية والحيوانية؟ وأيهما أفضل؟

آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 6:12 م بتوقيت القاهرة

إعداد - ليلى إبراهيم شلبي

أصبت بحمى روماتيزمية فى طفولتى أسفرت عن إصابة الصمام الأورطى بضيق وارتجاع مكان القرار ضرورة استبدال هذا الصمام بآخر معدنى أو طبيعى بشرى، الأمر الذى كان مستحيلًا لعدم توافره إلا بوجود متبرع أقر هذا قبل وفاته، عرض على الطبيب أن أقبل بصمام خنزير أو بقرة.. فهل هذا جائز شرعًا ما الفرق بين الاثنين وما مستقبلى معهم؟

أحمد زيدان - مدرس ثانوى

أظن أنه من الأوفق إذا كنت تسأل عن رأى الشرع أن تسأل أهل الذكر أو لجنة الفتاوى بمشيخة الأزهر أما رأيى أنا كطبيب مسلم عدل أنه بالطبع جائز ككل الضرورات التى تبيح المخظورات (وإن كنت أرى أنه لا حظر) إذ إن الغرض هو الحفاظ على صحة الإنسان الذى خلقه سبحانه فسوى.

استبدال الصمام التالف بآخر معدنى أو نسيجى عملية جراحية من عمليات القلب المفتوح نتائجها فى مصر ممتازة يقوم بها جراحون أكفاء.

الصمام المعدنى صمام طويل العمر معه يجب أن يظل من يحمله منتبهًا لقدر سيولة الدم فيتناول مضادات التجلط كعقار الورفارين على سبيل المثال مدى الحياة. أن يقوم بإجراء تحليلات الدم التى تبيح تسجيل مدى سيولة الدم والحفاظ على نسبة ثابتة منها ينتج الوقاية من النزيف أو التجلط.

أما الصمامات النسيجية، ومنها الصمام البشرى، فالحصول عليه بالغ الصعوبة لذا يلجأ الجراحون فى العالم لاستبدال الصمام التالف بصمام حيوانى إما من الخنزير أو البقرة للتشابه القوى بينهما وصمام الإنسان.

الصمام النسيجى لا يحتاج إلى تناول مضادات التجلط إلا بعد العملية مباشرة ولفترة قصيرة إذ إنه معامل بطريقة تجعله مقاومًا للعدوى أو لأن يلفظه الجسم وفقًا لقوانين المناعة.

لكنه فى الواقع أقل عمرًا من الصمام المعدنى إذ يجب متابعة كفاءته وعمله دائمًا باستخدام الصدى الصوتى، الأمر الذى قد يستوجب تغييره فى مدة أقصاها خمسة عشر عامًا وقبل أن تبدو منه علامات خلل فى الكفاءة.

مستقبلك مع أى من النوعين مشرق بالصحة إن شاء الله فدعمه سبحانه يختار لك بعلمه فلا أعلم منه.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved