ليبرمان يتهم آيزنكوت بالسعي لتشكيل حكومة مع نتنياهو والأحزاب الحريدية

آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 7:53 م بتوقيت القاهرة

وكالات

هاجم أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، متهمًا إياه بخرق التفاهمات بين قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية، التي تقضي بعدم مهاجمة بعضهم بعضًا، من خلال حملته الانتخابية الرامية إلى جعل حزبه الأكبر.

وقال ليبرمان، في منشور على منصة «إكس»، إن حملة آيزنكوت لا تستهدف نقل أصوات من معسكر المعارضين للخدمة العسكرية إلى معسكر المؤيدين لها، وإنما تسعى إلى استقطاب أصوات من داخل المعسكر نفسه.

وأضاف أن الحملة تتعارض مع التفاهمات التي توصل إليها قادة المعارضة خلال اجتماعهم الأخير في 26 سبتمبر/أيلول، وتضر بوحدة صفوفهم، متسائلًا عن الأهداف التي تقف وراءها.

واتهم ليبرمان آيزنكوت بالتخطيط لمرحلة ما بعد الانتخابات بهدف تجاوز حزب «الليكود» من حيث عدد المقاعد، بما يتيح له التفاوض مع بنيامين نتنياهو على تشكيل الحكومة من موقع قوة، وفقًا لوكالة «معا» الفلسطينية.

واستدل ليبرمان على ما وصفه بهذا التوجه بتصريحات وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار بشأن إمكانية التعاون مع آيزنكوت، والتقارير التي تحدثت عن مبادرة للرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج لتشكيل حكومة تضم نتنياهو وآيزنكوت، إلى جانب ما وصفه بتسريبات صادرة عن البيت الأبيض.

واتهم رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» آيزنكوت بالسعي إلى تشكيل حكومة تضم نتنياهو وموشيه غولدكنوبف وأرييه درعي، مع إبقاء خيار تشكيل حكومة أقلية مطروحًا للضغط على نتنياهو، والحصول على منصب رئيس الحكومة أولًا ضمن اتفاق لتناوب رئاستها.

وقال ليبرمان: «أرى هنا طموحًا شخصيًا أكبر بكثير من الرغبة الحقيقية في تصحيح المظالم التي ارتكبتها حكومة المتهربين من الخدمة العسكرية».

واعتبر أن منع هذا السيناريو يتطلب حصول الأحزاب الأربعة في معسكر المعارضة على أغلبية راسخة، بما يسمح بتشكيل حكومة وصفها بأنها «صهيونية وليبرالية»، ويحول دون إنقاذ آيزنكوت نتنياهو للمرة الثانية، على حد تعبيره.

وفي رده على اتهامات بأن موقف حزبه يعرقل تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت، أكد ليبرمان أن «إسرائيل بيتنا» لا يغير مبادئه وفقًا لاستطلاعات الرأي، ولا يعدل مواقفه بما يتناسب مع متطلبات المفاوضات الائتلافية، مضيفًا: «مواقفنا واضحة جدًا، قبل الانتخابات وبعدها».

كما انتقد ليبرمان ما اعتبره افتقار آيزنكوت إلى الخبرة السياسية، قائلًا إن ذلك «يذكر بظاهرة شهدناها سابقًا لدى رؤساء أركان دخلوا عالم السياسة»، مشيرًا إلى بني جانتس وإسحاق رابين.

واختتم بالقول: «الرتب والخبرة العسكرية ليستا بديلًا عن الخبرة السياسية».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved