الداخلية تشدد الإجراءات الأمنية على محور قناة السويس بعد تفجيرات فرنسا
آخر تحديث: الإثنين 16 نوفمبر 2015 - 9:38 ص بتوقيت القاهرة
كتب- ممدوح حسن ومصطفى عطية:
• الوزير يأمر بتكثيف التواجد الأمنى بأسلوب غير تقليدى بالشارع وتوجيه الضربات الاستباقية للإرهابيين
أكد اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، على ضرورة تكثيف وتشديد الخدمات الأمنية بنطاق محور قناة السويس، وتزويد عناصر الخدمات الأمنية المعنية بتأمين القناة بأحدث الأسلحة وأجهزة الكشف عن المفرقعات، جاء ذلك خلال اجتماع الوزير بعدد من مساعديه، مساء أول أمس، على رأسهم مساعديه للأمن العام وللأمن الوطنى ومدير إدارة البحث الجنائى، لبحث خطة تأمين القناة فى ظل التطورات التى يشهدها العالم بعد الهجمات الإرهابية على فرنسا.
وأشار الوزير إلى أن دور الوزارة هو حماية أمن الوطن والمواطن وصون مقدراته والحفاظ على مقومات استقراره، مشيرا إلى أهمية مواكبة الإيقاع السريع والمتلاحق للتطورات المختلفة التى يشهدها المجتمع، وتفعيل الأداء لتحقيق منظومة الأمن والقضاء على الجريمة الجنائية والإرهابية، موجها بضرورة الاستعانة بالتقنيات العلمية لتطوير الخطط والبرامج والآليات الأمنية ودراسة نوعيات الجرائم المستحدثة والتى ظهرت فى المجتمع أخيرا، للوقوف على ظروفها وأسبابها ومن ثم التصدى الحاسم لها فى إطار من الشرعية والقانون واحترام حقوق الإنسان.
وطلب الوزير بضرورة العمل على مواصلة دعم وتطوير الأمن الجنائى والاحتفاظ بمعدلات متزايدة فى مجال ضبط الجريمة والقضاء على البؤر الإجرامية، موضحا أن تحقيق الأمن الجنائى يجفف أحد روافد ومنابع الأنشطة الإرهابية.
كما شدد اللواء مجدى عبدالغفار، على ضرورة التواجد الميدانى الفعال واستنفار الجهود الأمنية ومواجهة كل صور الخروج على القانون بكل حزم وحسم خاصة خلال المرحلة المقبلة التى ستشهد تنفيذ الاستحقاق الدستورى الأخير.
ووجه الوزير أيضا برفع درجة الاستعداد للقوات واليقظة التامة بما يحقق سرعة التعامل مع بلاغات المواطنين والحوادث المهمة وفاعلية الأداء، لافتا إلى ضرورة مواجهة العناصر الإجرامية شديدة الخطورة وحالات البلطجة، وذلك لدعم ثقة المواطنين بجهاز الشرطة.
وناقش اللواء مجدى عبدالغفار خلال اللقاء تطوير منظومة الأمن الجنائى، من خلال تكثيف التواجد الأمنى بأسلوب غير تقليدى بالشارع والتوسع فى الحملات الأمنية المكبرة وتوجيه الضربات الاستباقية للبؤر الإرهابية والإجرامية المتورطة فى أعمال البلطجة وتجارة المخدرات والحيازات غير الشرعية للأسلحة والاتجار فيها وكل صور الجرائم المستحدثة، مؤكدا ضرورة الاحتفاظ برؤية أمنية شاملة للتحديات الحالية والمستقبلية.
وشدد الوزير على احترام رجال الشرطة لنصوص وروح القانون فى كل المهام الموكلة لهم وحماية الحقوق والحريات والالتزام بحسن معاملة المواطنين، مشيرا إلى أن وعى المواطنين وأبناء الشعب هو الظهير الداعم للأداء الأمنى فى جميع المواقع الشرطية، مطالبا بمراعاة البعد الإنسانى فى التعامل مع الجمهور بشكل يومى أثناء تنفيذ القانون لدعم جسور التواصل مع المواطنين، ووجه بمتابعة القيادات لهذه التعليمات، باعتبارها جزءا من أسلوب العمل اليومى لكل رجال الشرطة.