شكوى مقدمة للجنائية الدولية تتهم رئيسي فيفا ويويفا بالتواطؤ مع إسرائيل

آخر تحديث: الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 10:52 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

تقدمت 16 جهة فلسطينية تشمل أندية، ولاعبين، وملاك أراضٍ، بشكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضد رئيسي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ألكسندر تشيفرين.

وبحسب ما نشرته شبكة «قدس» الإخبارية، تضع الشكوى إنفانتينو وتشيفرين في مواجهة اتهامات خطيرة بـ«التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

وتتمحور القضية حول الدور الذي تلعبه المنظمتان في شرعنة النشاط الرياضي داخل المستوطنات؛ حيث تسمحان لـ11 نادياً إسرائيلياً بممارسة أنشطتها الكروية فوق أراضٍ محتلة في الضفة الغربية.

وتستند الدعوى إلى ثغرة قانونية في لوائح «فيفا» و«يويفا» ذاتها، والتي تنص بوضوح على حظر إقامة أي اتحاد وطني لمباريات أو أنشطة رياضية على أراضي اتحاد آخر دون موافقة صريحة من صاحب الأرض، وهو ما يتم انتهاكه بشكل مستمر في الملاعب المقامة داخل المستوطنات.

وفي هذا الصدد، صرحت جيل طومسون، المتحدثة باسم منظمة «الرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين»، لصحيفة «بوليتيس»، قائلة: «على مدار خمسة عشر عاماً، لم يتوقف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن مطالبة الفيفا بتطبيق قوانينه واستبعاد أندية المستوطنات، لما تمثله من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، لكن الصمت كان الرد الوحيد».

وأعادت هذه الدعوى تسليط الضوء على قضية «ازدواجية المعايير» في التعامل مع الأزمات الإنسانية للرياضيين.

وعبّر لاعب فلسطيني محترف سابق (مقيم في مصر وانضم للدعوى) عن هذا الشعور بمرارة قائلاً: «عندما يصاب لاعب أجنبي، يتحرك الفيفا بسرعة لتقديم الدعم والتعازي، أما عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين المسجلين لديه، يغيب أي رد فعل، بل نرى انحيازاً للفرق الإسرائيلية رغم جرائم الاحتلال الموثقة بحق لاعبينا».

واستشهد التحالف في دعواه بحالة النجم سليمان العبيد، الملقب بـ«بيليه الفلسطيني»، الذي استشهد الصيف الماضي في قطاع غزة عن عمر ناهز 41 عاماً.

ورغم قيمته الرياضية الكبيرة، لم تحرك وفاته ساكناً في أروقة الاتحاد الدولي، مما عزز الاتهامات الموجهة للمنظمة بالانحياز التام وتجاهل دماء الرياضيين الفلسطينيين.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved