رفرفة القلب.. متى يكفي الدواء ومتى يصبح الكي الموضعي هو الحل؟

آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 6:59 م بتوقيت القاهرة

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي

عمري 75 عامًا، وأعاني من رفرفة أذينية منذ حوالي 25 عامًا، وأعالجها بدواء Rythmonorm بجرعة قرص كل ثماني ساعات. إذا نقصت الجرعة أشعر بأعراض منها الهبوط الشديد وخلل بنبض القلب.

هل هناك من ضرر في استمرار هذا العلاج لفترات طويلة؟ وهل الكي الموضعي مأمون في مصر؟ وهل هو علاج فعال؟ علمًا بأن اختبار الصدى الصوتي لعضلة القلب جاء طبيعيًا، وعلاج ارتفاع ضغط الدم ونشاط الغدة الدرقية تحت السيطرة.

المغربي - الإسكندرية

شكرًا جزيلًا على ثنائك للصفحة، وأعتذر إذ إن رسالتك هي الأولى بالنسبة لي ولم أتسلم قبلها أي رسائل.

تمنيت لو أنك قد حددت لي سبب الذبذبة الأذينية، رغم أن هناك أنواعًا تحدث بلا سبب معروف.

من الواضح أنك، والحمد لله، تتلقى علاجًا ناجحًا لدى أحد الأطباء المهرة في تخصصهم، فلا ضرر من تلقي العلاج الطبي لفترة طويلة، على أن يُعاد النظر في نوع العقار المستخدم والجرعة الملائمة بصورة منتظمة تتضمن السلامة.

أما عن الكي الموضعي الذي يلجأ إليه الأطباء الآن لعلاج الذبذبة الأذينية، فقد استشرت بشأنه زميلة متخصصة في كهرباء القلب، الأستاذة الدكتورة عزة قتة، بمعهد القلب القومي، وجاء ردها:

نعم، كي المنطقة المحيطة بالأوردة الرئوية في الأذين الأيسر للقلب، وهي أربعة أوردة تحمل الدم النقي من الرئة إلى القلب، وسيلة فعالة لعلاج الذبذبة الأذينية إذا استمرت ولم يتم علاجها بالوسائل الدوائية، ورغبة في تفادي أي مضاعفات قد تحدث.

نسبة نجاح تلك الوسيلة من الكي الموضعي (Ablation) تتراوح بين 70% و90% في الأماكن المتخصصة والمجهزة على مستوى تقني عالٍ.

ويشترط قبل اتخاذ القرار بإجرائها سلامة عضلة القلب، التي تستخدم الموجات الصوتية في تقييم كفاءتها، كما أن غياب مظاهر فشل عضلة القلب أو معاناتها من قصور الشرايين التاجية يعد من العوامل المحددة لإجراء الكي الموضعي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved