الثوم.. وعودة إلى دائرة الاهتمام

آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 7:11 م بتوقيت القاهرة

إعداد - ليلى إبراهيم شلبي

أثار الثوم منذ سنوات قليلة اهتمام دوائر علمية كثيرة، فنشرت أبحاث عديدة تربط بين تناول الثوم والوقاية من مشكلات صحية عديدة، أهمها أمراض الشرايين (القلب والمخ)، وارتفاع نسبة الكوليسترول الرديء في الدم، وسرطان المعدة.

ربما كان من أهم تلك الدراسات دراسة صينية من معهد السرطان القومي استمرت لعدة سنوات، جاءت لتؤكد أن استهلاك رطل من الثوم الطازج في الأسبوع يقي بنسبة قد تزيد على 60% من سرطان المعدة.

تأتي الدراسة الحديثة هذه الأيام من أستراليا، التي نشرت إحدى دورياتها العلمية «ماتوريتاس» (Maturitas) دراسة استمرت ثلاثة شهور، أجريت على خمسين مريضًا تناولوا يوميًا أربع كبسولات من خلاصة الثوم، فانخفض قياس الضغط لديهم بمقدار عشرة مليمترات زئبق دون استعمال أدوية لعلاج ارتفاع الضغط.

علقت كارين ريد، رئيس فريق البحث العلمي، بأن خلاصة الثوم عنصر فعال في خفض الضغط، على أن يتم تناوله إما طازجًا دون طهيه أو في شكل كبسولات تحتفظ بالزيوت الطيارة فيه، والتي لها ذلك التأثير على ضغط الدم.

التجربة الأسترالية تم تقييمها كعلاج تكميلي قد يضاف للعلاجات الأخرى لضغط الدم المستخدمة، إما بمفردها أو مع إضافة مدرات البول.

الواقع أن طبيعة تأثير الثوم والبصل على الشرايين، إما بالتدخل كأحد العوامل المسببة لسيولة الدم ومقاومة الجلطات، أو المؤثرة على ارتفاع نسبة الكوليسترول الرديء بخفضها، لا تزال محل بحث، وإن كان أثرها قد تم رصده في دراسات تعددت.

الجديد في التجربة الأسترالية هو إضافة ارتفاع ضغط الدم للقائمة، لكن الدراسة لم توضح أيضًا كيف يتم ذلك، وإن أكدت ارتباط انخفاض الضغط بتناول خلاصة الثوم.

تناول الثوم متى أتيحت لك الفرصة، مطهوًا أو طازجًا أو في صورة كبسولات، لكن يجب أن تتذكر دائمًا أن طعامك يجب أن يحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، وأن الحركة الدائمة مهمة، وعدم التدخين أمر واجب.

إنها نصيحة تذكرك بها جمعية أطباء القلب الأمريكية في تقريرها هذا العام.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved