اليونيفيل: رفع الأعلام الإسرائيلية على طرق جنوب لبنان انتهاك للقرار 1701

آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 8:21 م بتوقيت القاهرة

وكالات

قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، اليوم الاثنين، إن الأعلام الإسرائيلية التي رُفعت على طريق ساحلي رئيسي في جنوب لبنان تشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، داعية جميع الأطراف إلى تجنب «الأعمال الاستفزازية» التي من شأنها تصعيد التوتر.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اجتاح مساحات واسعة من جنوب لبنان خلال الحرب مع جماعة حزب الله في وقت سابق من هذا العام، وأقام منطقة أمنية أعلنها من جانب واحد، قائلًا إن الهدف منها حماية شمال إسرائيل من هجمات الجماعة المدعومة من إيران، بحسب وكالة «رويترز».

وأظهر مقطع فيديو نشره، أمس الأحد، الصحفي أميت سيجال، مراسل القناة 12 الإسرائيلية، أعلامًا إسرائيلية مرفوعة على امتداد الطريق الساحلي بين الناقورة وصور، وهو طريق رئيسي في جنوب لبنان تستخدمه قوات اليونيفيل.

وبدا أن اللقطات صُورت من داخل مركبة عسكرية، وتمكنت «رويترز» من التحقق من موقع تصوير الفيديو، لكنها لم تتمكن من التحقق من تاريخ تصويره. وقال سيجال لـ«رويترز» إن جنودًا إسرائيليين أرسلوا إليه الفيديو.

وقالت كانديس أردييل، المتحدثة باسم اليونيفيل، إن قوات حفظ السلام رصدت عدة أعلام إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، من بينها أعلام رُفعت مؤخرًا على الطريق الساحلي وفي بلدة الناقورة.

وأضافت أن رفع هذه الأعلام يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.

وتابعت: «كما نفعل دائمًا، نحث الجيش الإسرائيلي والأطراف جميعها على وقف انتهاكات القرار وتجنب أي عمل استفزازي من شأنه تصعيد التوتر أو التسبب في مزيد من الانتهاكات».

وقال الجيش الإسرائيلي، ردًا على طلب للتعليق، إن قواته «تعمل في جنوب لبنان بهدف إزالة التهديدات التي تشكلها جماعة حزب الله الإرهابية على المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي، وفقًا للقانون الدولي».

وأضاف: «لا تتحرك إسرائيل ضد الدولة اللبنانية أو مواطنيها».

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الجيش اللبناني.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله.

ويقضي اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بانسحاب إسرائيلي تدريجي بالتوازي مع نزع سلاح الجماعة.

وتعارض جماعة حزب الله بشدة المحادثات التي تجريها بيروت مع إسرائيل، وتستبعد أي نقاش بشأن سلاحها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لخوض انتخابات في أكتوبر، إلى المنطقة العازلة بوصفها إنجازًا كبيرًا خلال زيارته للقوات في 30 يونيو.

وتكاد المنطقة تخلو من المدنيين اللبنانيين الذين فروا من القرى التي باتت شبه مدمرة.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن ما لا يقل عن 11 شخصًا استشهدوا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان يوم السبت، في واحدة من أشد موجات القصف دموية منذ أسابيع. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنية تحتية لحزب الله ردًا على أعمال استهدفت جنوده في المنطقة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved