معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي: نتنياهو يضع صعوبات أمام أي عملية سلام وإقامة الدولة الفلسطينية

آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 7:39 م بتوقيت القاهرة

قال اللواء حابس الشروف مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إنّ ما يجري في الضفة الغربية يمثل مشهدًا تراكميًا نتيجة سياسات حكومة اليمين المتطرفة.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع صعوبات أمام أي تحرك مستقبلي لعملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية، من خلال الإجراءات الجارية في الضفة الغربية.

وأوضح أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن نقل إنفاذ القانون المدني إلى الشرطة تهدف إلى تخفيف العبء عن الجيش، لكنها لا تتوافق مع طبيعة الوضع القانوني للضفة الغربية باعتبارها أرضًا واقعة تحت الاحتلال.

وأشار إلى أنّ الشرطة وفقًا للقانون الدولي لا علاقة لها بما يجري في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن نقل المسئولية إليها يمثل هروبًا إلى الأمام، لأن الجانب الإسرائيلي يدرك أن الجيش سيساعد المستوطنين.

ونوه إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير يدعم المستوطنين ويساهم في اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني هو الخاسر الأكبر من هذه العملية.

وأوضح مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي أن المشهد في الضفة الغربية صعب ومشتعل، محذرًا من أنه إذا ازداد اشتعالًا فلن يكون من السهل إخماده، مشيرًا إلى أن إسرائيل مقبلة على انتخابات وتسعى إلى خلق أمر واقع أمام أي حكومة مستقبلية، بما يجعل من الصعب عليها إلغاء المستوطنات أو الانسحاب منها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved