وزير الأوقاف يوجه مديري المديريات بقراءة الشمائل المحمدية ودراستها وختمها للأئمة
آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 7:52 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
- أنشطة دعوية تمس حياة الناس في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
- الالتزام بموضوع خطبة الجمعة ووقتها والزي الأزهري
- تأكيد ترشيد استهلاك المياه والكهرباء.. والمتابعة اللصيقة للمساجد والنظافة داخلها وخارجها
عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا اليوم الاثنين، مع مديري مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية؛ لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال المرحلة المقبلة، والاستعدادات لفعاليات المولد النبوي الشريف، وما يرتبط بها من برامج دعوية وتثقيفية وأنشطة داخل المساجد، بجانب عدد من المحاور المتعلقة بحسن إدارة المساجد والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لروادها.
ووجه وزير الأوقاف، بأن يكون موسم المولد النبوي الشريف مناسبة لإحياء معاني المحبة والاقتداء وحسن الخلق، بجانب أن تتسم احتفالات المساجد بروح جميلة مبهجة، تجمع بين الدرس العلمي والإنشاد والابتهال، وتقدم للناس سيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه بصورة قريبة من حياتهم واحتياجاتهم.
وشدد وزير الأوقاف، على أن تكون المرحلة المقبلة موسمًا لإحياء الأخلاق المحمدية، من خلال قراءة الأئمة للشمائل المحمدية ودراستها وختمها، بما يعمق صلتهم بسيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه، ويعينهم على تقديمها للناس في صورة علمية ودعوية مؤثرة، وربطها بالسلوك اليومي وقضايا المجتمع.
كما وجه بتفعيل دور المساجد في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف من خلال دروس علمية وتربوية، وبرامج للإنشاد والابتهالات، وفعاليات تستلهم الهدي النبوي في المحبة والإتقان وحسن الجوار، مع تقديم هذه المعاني في صورة روحانية راقية ومبهجة تليق بهذه المناسبة.
وأكد وزير الأوقاف، أهمية أن تترجم معاني السيرة والشمائل إلى سلوك عملي، وفي مقدمتها المحبة والإتقان وحسن الجوار، وأن تمتد رسالة المسجد إلى البيوت والأسر والمجتمع؛ بما يجعل «ربيع شهر الأخلاق» مناسبة تتجاوز حدود الفعاليات إلى أثر حقيقي في حياة الناس.
وشدد الدكتور أسامة الأزهري، على أهمية أن تتناول الأنشطة الدعوية القضايا التي تمس حياة الناس وواقعهم، وأن تقدم خطابًا دعويًّا قريبًا من احتياجات المجتمع، يجمع بين صحيح الدين وحسن تنزيله على الواقع.
وكلف بالالتزام بموضوع خطبة الجمعة المعتمد، والمحافظة على وقت الخطبة، بما يرسخ الانضباط الدعوي ويحافظ على انتظام رسالة المسجد، مع الالتزام بارتداء الزي الأزهري والمحافظة على مظهر الأئمة بما يليق بمكانتهم ورسالتهم.
وتناول الاجتماع جانب العناية بالمساجد، إذ شدد وزير الأوقاف على ضرورة المحافظة على النظافة داخل المساجد وخارجها، والعناية بمحيط المسجد ومرافقه، وعدم ترك أي مسجد دون متابعة لصيقة، بما يضمن استمرار جاهزيته وحسن استقباله للمصلين ورواده.
وأشار إلى أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المساجد، وحسن استخدام الموارد، وعدم الإسراف، مع متابعة معدلات الاستهلاك والحرص على إغلاق مصادر المياه والكهرباء غير المستخدمة، بما يجمع بين المحافظة على المال العام وصيانة موارد الدولة وحسن إدارة بيوت الله.
وشهد الاجتماع، متابعة تنفيذ هذه المحاور بمختلف المديريات، بما يضمن انتقالها من مستوى التخطيط إلى التطبيق الفعلي داخل المساجد، وتحقيق التكامل بين الرسالة الدعوية والعناية ببيوت الله، بما يليق بمكانة المسجد ودوره في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.