زراعة الشرقية تتابع الحصر الحيازي استعدادا لتطبيق البطاقة الإلكترونية المطورة.. وبرامج رقمية لمراقبة المحاصيل

آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 12:37 م بتوقيت القاهرة

فاطمة الديب

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الزراعة باعتباره أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي، مشددا على استمرار المتابعة الميدانية وتقديم الدعم اللازم للمزارعين، والعمل على تطوير منظومة العمل الزراعي والاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين الإنتاجية والحفاظ على الموارد الزراعية والمائية.

وفي هذا الإطار، أوضح المهندس محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن المديرية نفذت ندوة إرشادية لمتابعة أعمال الحصر الحيازي بالإدارة الزراعية بمركز ديرب نجم، استعدادا لتنفيذ نظام البطاقة الإلكترونية المطورة للحيازة والخدمات الزراعية لدورة الحصر الحيازي 2026 - 2029.

وأشار إلى أنه تم البدء في تسليم إخطارات الحيازة، استمارة 3 زراعة خدمات، لطالبي استخراج بطاقة الحيازة الزراعية، لاستيفائها وتقديمها إلى الجمعية التعاونية الزراعية المختصة، ثم قيدها وعرضها على اللجنة المشكلة وفقا للمادة 92 من قانون الزراعة، لمراجعتها والتحقق من صحة البيانات.

وأوضح وكيل وزارة الزراعة أن الندوة تناولت الإجراءات الخاصة بأعمال الحصر الحيازي، حيث تشمل الفترة من أول أغسطس حتى 15 أغسطس 2026 إثبات أسماء الحائزين غيابيًا في استمارات 3 زراعة خدمات، بينما تبدأ من منتصف أغسطس وحتى 24 أغسطس أعمال اللجنة لجميع الحائزين حضوريًا وغيابيًا، مع الانتهاء من قيد استمارات 3 زراعة خدمات في استمارات 4 زراعة خدمات.

وشدد على الالتزام بأحكام القرار الوزاري رقم 492 لسنة 2021، وعدم تعديل أرقام الحيازات حفاظا على منظومة كارت الفلاح، إلى جانب تنقية سجل 2 خدمات من الحيازات والمساحات الوهمية والأحوزة العمرانية والمساحات التي تم التصالح عليها، مع مراعاة الاستثناءات الواردة بالمادة 152 من القانون رقم 53 لسنة 1966.

وفي إطار تطوير منظومة العمل الزراعي الرقمي، نفذت المديرية برنامجًا تدريبيًا حول الطرق الرقمية لجمع البيانات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، بهدف تطوير مهارات جمع البيانات بصورة منهجية ودعم عملية اتخاذ القرار، خاصة فيما يتعلق ببيانات التركيب المحصولي ورفع بيانات البنية الأساسية لنظم الري ورسم الخرائط الجغرافية باستخدام تقنيات الهاتف وبرامج رسم الخرائط مفتوحة المصدر وبرنامج QGIS.

كما نفذت المديرية ندوة إرشادية حول التعاقب المحصولي، تناولت التعاقب الثلاثي وزراعة أكثر من محصولين خلال العام في الأرض نفسها، من خلال استغلال الفترة بين المحاصيل الصيفية والشتوية وزراعة محصول مؤقت مثل البرسيم الفحل بعد محصول الذرة، ثم زراعة محصول الأرز، بهدف زيادة الإنتاجية وتحقيق أقصى استفادة من الأراضي الزراعية.

وتناولت الندوة كذلك أهمية تعاقب المحاصيل البقولية مع المحاصيل النجيلية، وزراعة الأصناف مبكرة النضج وعالية الإنتاج، بما يسهم في تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة استخدام الأراضي والموارد الزراعية.

وفي إطار جهود مكافحة الآفات الزراعية، أضاف وكيل وزارة الزراعة أن لجنة من الإدارة العامة للمكافحة توجهت إلى مركز بلبيس ونواحي بندر بلبيس والجوسق وشبرا النخلة، حيث تم فحص زراعات القطن والذرة والأرز، ومقابلة جهاز المكافحة بالإدارة ومدير الجمعية والمزارعين، والتأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر للإصابات والتعامل معها بالمبيدات الموصى بها.

وشملت أعمال المتابعة التأكيد على مكافحة عدد من الآفات والأمراض الزراعية، من بينها الذبابة والجاسيد والعناكب ودودة الحشد الخريفية وديدان اللوز الشوكية والقرنفلية ومرض اللفحة، إلى جانب متابعة صرف الأسمدة والانتهاء من سداد مبالغ تكاليف القطن.

وفي سياق متصل، نفذت المديرية بالتعاون مع مديرية الطب البيطري وإدارة الإرشاد ندوة توعوية حول مخاطر لدغات الثعابين، تناولت أسباب انتشارها وأماكن وجودها، وطرق التمييز بين الأنواع السامة وغير السامة، وأعراض الإصابة ووسائل الوقاية والعلاج.

وأكد المشاركون خلال الندوة ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى عند التعرض للدغة ثعبان، وتجنب الممارسات الخاطئة التي قد تزيد من خطورة الإصابة، مع التأكيد على توافر المصل بمستشفى الزقازيق العام ومستشفى الحميات.

وتأتي هذه الجهود في إطار خطة مديرية الزراعة بالشرقية لتطوير منظومة العمل الزراعي، والتحول إلى استخدام الوسائل الرقمية في جمع وتحليل البيانات، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين، إلى جانب تعزيز أعمال الإرشاد والمكافحة والرقابة، بما يدعم زيادة الإنتاج الزراعي والحفاظ على الموارد وتحقيق أهداف التنمية الزراعية بالمحافظة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved