الحرس الثوري ينفي تصريحات ترامب بشأن إجراء محادثات سرية: مجرد أوهام

آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 4:27 م بتوقيت القاهرة

وكالات

نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني سردار محبي، اليوم الاثنين، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إجراء محادثات سرية بين الحرس والأمريكيين، قائلًا إنها «مجرد أوهام ناتجة عن الهزيمة».

وقال في تصريحات لوكالة «تسنيم»: «هذه الكذبة التي أطلقها ترامب ليست سوى وهمٍ أصابه نتيجةً لأوهام وكوابيس ناجمة عن الهزيمة واليأس في الحرب»، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن «الحرس الثوري يعبر عن رأيه عسكريًا في الميدان، فيما تندرج المناقشات الدبلوماسية ضمن نطاق عمل جهات أخرى».

وذكر أن إيران – وفقًا لمسئولي وزارة الخارجية - لا تُجري حاليًا أي محادثات مع الأمريكيين، نظرًا «لنكث الوعود، والتجارب المريرة الناجمة عن انتهاك الولايات المتحدة المتكرر والمستمر لوعودها»، بحسب تعبيره.

ونوه أن «أوهام ترامب لن تُجدي نفعًا على أرض الواقع»، قائلًا إن الرئيس الأمريكي يحاول السيطرة مؤقتًا على أسعار النفط والطاقة عالميًا.

واعتبر أن «ترامب ليس أمامه سوى سبيل واحد حقيقي للمضي قدمًا، وهو قبول الهزيمة وتنفيذ الشروط التي وضعتها إيران».

وأضاف: «لذا، كلما أسرع الأمريكيون في قبول الفشل واتخاذ القرارات بناءً عليه، كلما أنقذوا بلادهم من خسائر فادحة»، وفق وصفه.

وفي وقت سابق، أكد ترامب، أن إدارته أقامت قناة اتصال سرية ومباشرة مع الحرس الثوري الإيراني، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أنه لا يتعجل إنهاء الصراع مع طهران، في وقت تقترب فيه المهلة المرتبطة بوقف إطلاق النار بين الجانبين من نهايتها.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن إدارته تتواصل بشكل مباشر عبر قناة سرية مع الحرس الثوري الإيراني، واصفا عناصره بأنهم «لاعبو بوكر جيدون، لكنهم يموتون».

وأضاف: «ليس لدي جدول زمني. أنا لست في عجلة من أمري»، في إشارة إلى موقفه من إنهاء الصراع والتوصل إلى تسوية مع طهران.

ويُعتبر الحرس الثوري أحد أبرز مراكز القوة داخل النظام الإيراني، كما يُنظر إليه باعتباره من أكثر الجهات تشددا في التعامل مع الولايات المتحدة، فيما أفادت تقارير سابقة، بأنه لعب دورا في عرقلة أو إفشال محاولات تفاوض سابقة بين طهران وواشنطن.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved