دهم واعتداء وسرقة.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 29 فلسطينيا بالضفة
آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2026 - 11:14 ص بتوقيت القاهرة
رام الله - الأناضول
أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، الخميس، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجرا أكثر من 29 فلسطينيا بالضفة الغربية المحتلة، خلال مداهمات شهدت اعتداءات وسرقة مبلغ مالي.
وقال المكتب (خاص)، في بيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 23 شابا على الأقل من قرية حجة شرقي قلقيلية (شمال)، عقب مداهمة عشرات المنازل وإخضاع سكانها لتحقيقات ميدانية.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، اعتقلت قوات إسرائيلية الأسير المحرر والناشط الصحفي علاء الريماوي من منزله، خلال اقتحام حي المصايف في مدينة البيرة، وفق البيان.
وأضاف أن قوات إسرائيلية اعتقلت شقيقين من بلدة يعبد في محافظة جنين (شمال)، عقب مداهمة منزلهما.
وتابع: "وفي محافظة نابلس (شمال)، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا عقب مداهمة منزله والاعتداء عليه خلال اقتحام قرية كفر قليل".
كما اقتحمت قوات إسرائيلية قرية قريوت، واعتقلت شقيقين بعد ساعات من تفتيش منزلهما، وسرقت مبلغا ماليا من منزل نجل أحد المعتقلين، وفق المكتب، دون تحديد المبلغ.
وأردف: "في مخيم عين بمدينة نابلس، استمرت قوات الاحتلال في اقتحام المخيم، مع تحويل منازل مواطنين إلى مراكز للتحقيق الميداني بعد إخلائها".
واستطرد المكتب: "في بلدة أبو ديس بمحافظة القدس (وسط)، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة واعتقلت عددا من الشبان، وأخضعتهم لتحقيق ميداني داخل نادي أبو ديس، الذي سيطرت عليه وحطمت محتوياته، دون توفر عدد دقيق للمعتقلين".
وقال مكتب إعلام الأسرى إن اتساع حملات الاقتحام والاعتقال والتحقيق الميداني وتحويل منازل إلى مراكز للتحقيق، يشير إلى تصعيد متواصل في إجراءات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9 آلاف و350 أسيرا، بينهم 350 طفلا و90 أسيرة، وهم يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل العشرات، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات لمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب نحو 750 ألف مستوطن بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.