لتجنب الجفاف وضربات الشمس.. نصائح طبية للتعامل مع طلاب المدارس خلال الموجة الحارة

آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2026 - 1:17 م بتوقيت القاهرة

أدهم السيد

حذرت هيئة الأرصاد الجوية من ذروة الموجة الحارة، اليوم الخميس، بدرجات تصل لـ٤٠ درجة مئوية على مدينة القاهرة؛ لتزداد المخاطر المرتبطة بالحر، خاصة على طلاب المدارس من التلاميذ الذين لا تتحمل أجسام الفئات العمرية الصغيرة منهم شدة الحرارة، لكن باتباع بعض الإرشادات الصحية والغذائية يمكن تجنب المضاعفات الخطيرة للحر مثل الجفاف وضربات الشمس.

وتقول دكتورة منار إبراهيم، طبيبة أطفال في ميرسي كلينك الأمريكية، في تصريحات لـ"الشروق"، إن الأطفال بعمر ٦ سنوات وما أقل يزداد تعرضهم لمخاطر الحر لعدم قدرتهم على وصف شعور الإرهاق أو العطش؛ لتكون متابعتهم من المحيطين أمرًا مهمًا لحمايتهم من تأثيرات الحر.

اختيار الملابس المناسبة

وأشارت "غانم"، إلى أهمية اختيار الثياب المناسبة للجو الحار، إذ يفضل ارتداء الملابس القطنية الواسعة لتسمح بمرور الهواء لتبريد الجلد، كما تساعد الألوان الفاتحة على عكس ضوء الشمس وتقليل حرارتها على الجسم.

وطالبت بتجنب ارتداء طبقات ملابس متعددة؛ التي تحبس الحرارة بينها، كما يفضل ارتداء الأطفال للقبعات لحماية الرأس من أشعة الشمس.

الحذر من الظهيرة

وحذرت من خطورة وقت الظهيرة لازدياد تسليط أشعة الشمس، حيث ترتفع احتمالية ضربات الشمس والإجهاد الحراري؛ لذا يفضل عدم خروج الطلاب للتريض أو الفسحة المدرسية وقت الظهيرة وعدم التواجد في أماكن مكشوفة لفترات طويلة.

نصائح غذائية

وأكدت أهمية وجود قارورتي ماء مع الطالب لتكفيان الاحتياج اليومي للشرب، مشيرة إلى تفضيل أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة لتجنب الأضرار الصحية للماء شديد البرودة.

ونوهت إلى ضرورة أن تكون وجبات الإفطار مقتصرة على الأكلات الخفيفة منعًا لزيادة حرارة الجسم بسبب الطعام الدسم، مضيفة أن الفواكه مصدر جيد للسوائل خلال الجو الحار.

إسعافات مصابي الإجهاد وضربات الشمس

وتطرقت للحديث عن حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، والتي تحدث عند التواجد تحت أشعة الشمس أو بذل مجهود خلال الحر، إذ يمكن التعرف على الإجهاد الحراري بأعراض الصداع والدوخة والإرهاق، بينما تتميز أعراض ضربات الشمس بسخونة الجلد وشعور الغثيان وشدة الإرهاق، بحسب قولها.

وأوضحت أن إسعاف مصابي الإجهاد الحراري يكون بإبعادهم عن الشمس وإعطائهم كمية من الماء ومحاليل الجفاف المتوافرة بالصيدليات، ويمكن للطلاب جلبها معهم قبل الذهاب للمدرسة.

وأضافت أنه حال ضربة الشمس يتم إبعاد المصاب إلى مكان ظل وتبريد جبهته بفوطة مبللة دون استعمال الثلج، بينما يكون إعطاؤه الماء والمحاليل ببطء تجنبًا للمضاعفات.

وحذرت من خطورة نسيان الأطفال بالسيارة أثناء توصيلهم للمدارس؛ لشدة خطورة درجات الحرارة داخل السيارة المغلقة التي تسبب مضاعفات قد تصل للوفاة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved