رئيسة وزراء اليابان تجري تعديلا وزاريا لإحياء شعبيتها المتراجعة
آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2026 - 6:03 م بتوقيت القاهرة
طوكيو (د ب أ)
أجرت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي، تعديلا وزاريا اليوم الخميس، حيث أبقت على عدد من الوزراء الرئيسيين لضمان الاستمرارية، كما ضمت وزيرا جديدا من الحزب الشريك في الائتلاف الحكومي.
وأجرت تاكايشي التعديل الوزاري في محاولة لتعزيز شعبيتها المتراجعة، بينما تسعى لإقامة علاقات أقوى مع الولايات المتحدة.
وتواجه اليابان مطالب صعبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل زيادة الإنفاق الدفاعي وزيادة الاستثمار في أمريكا وإجراءات لمكافحة إضعاف الين الياباني، حسبما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب).
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن هذا يعد أول تعديل وزاري يتم إجراؤه منذ أن تولت تاكايشي السلطة العام الماضي، كما أنه يأتي قبل عقد جلسة برلمانية استثنائية في أكتوبر المقبل. ويبدو أن تاكايشي تريد الحفاظ على منافسيها المحتملين قبل الانتخابات الرئاسية بحزبها الليبرالي الديمقراطي، التي من المرجح أن تشهد إعادة انتخابها.
وقد أبقت تاكايشي على كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا ووزير الخارجية توشيميتسو موتيجي ووزير المالية ساتسوكي كاتاياما ووزير الدفاع شينجيرو كويزومي في مناصبهم.
وتولى هيروشي ناكاتسوكا الأمين العام السابق لحزب الابتكار الياباني منصب وزير الإصلاح التنظيمي، ليصبح أول وزير من الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي.
واجتمع مجلس الوزراء اليوم لتلقي خطابات الاستقالة من الوزراء قبل إجراء التعديل الوزاري.
وقالت تاكايشي في مؤتمر صحفي بعد تشكيل حكومتها الجديدة رسميا خلال مراسم أقيمت في القصر الإمبراطوري: "سنعمل على بناء يابان قوية ومزدهرة من خلال سياسة مالية مسؤولة وتوسعية".
وفي إطار إعادة هيكلة قيادة الحزب أمس الأربعاء، أبقت تاكايشي على أحد أوسع المسئولين نفوذا ورئيس الوزراء السابق تارو آسو، في منصب نائب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، كما أبقت صهره شونيتشي سوزوكي في منصب أمين عام الحزب، إلى جانب عدد من حلفائها من التيار اليميني. كما احتفظ منافسها تاكايوكي كوبايشي بمنصبه رئيسا لمجلس أبحاث السياسات في الحزب، وفقا لوكالة (أ ب).
وجددت تاكايشي اليوم حديثها عن أن اليابان تدعم باستمرار إقامة علاقات مستقرة وبناءة مع الصين.
ومن المقرر أن تحضر تاكايشي اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر، وأفادت تقارير بأنها كانت تسعى إلى عقد اجتماع مع ترامب قبل محادثاته المقررة في 24 سبتمبر مع الرئيس الصيني شي جين بينج. وقالت تاكايشي إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن محادثاتها مع ترامب، بحسب وكالة (أ ب).
وتعمل حكومة تاكايشي على مراجعة وثائق الاستراتيجية الأمنية والدفاعية بحلول نهاية العام، بهدف تعزيز القدرات الهجومية لليابان لردع التهديدات القادمة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا. وتقول اليابان إنها تريد التكيف مع "أساليب جديدة للحرب" التي تتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي والمسيرات القتالية ونشرها.