توقعات بارتفاع أسعار 6 سلع استراتيجية عالميا خلال سبتمبر وأكتوبر 2026

آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2026 - 3:59 م بتوقيت القاهرة

محمد المهم

- القمح يتصدر ارتفاعات السلع بزيادة 11.9%.. وزيادة متوقعة للسكر بـ6% وللذرة 5.2% والبن 7.2%

توقعت غرفة الصناعات الغذائية التابعة لاتحاد الصناعات، ارتفاع الأسعار العالمية لـ6 سلع استراتيجية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وهي السكر الأبيض والخام والقمح والذرة وزيت النخيل والأرز والبن.

وتوقع التقرير الصادر مؤخرًا الذي حصلت «الشروق» على نسخة منه، ارتفاع أسعار السكر الأبيض في أكتوبر 2026، ليصل إلى 516 دولارًا مقابل 513 دولارًا في أغسطس الماضي، مرجحًا ارتفاع أسعار السكر الخام بنحو 6.2% في أكتوبر 2026 إلى 394 دولارًا للطن، مقابل 371 دولارًا للطن في أغسطس الماضي.

وتوقع التقرير، ارتفاع أسعار القمح بنحو 11.9% بنهاية سبتمبر الجاري، لتصل إلى نحو 291 دولارًا للطن، مقابل 260 دولارًا للطن خلال أغسطس الماضي.

كما رجّح التقرير، ارتفاع أسعار الذرة الصفراء عالميًا بنسبة 5.2% خلال سبتمبر، لتسجل نحو 204 دولارات للطن، مقارنة بنحو 194 دولارًا للطن في أغسطس الماضي.

وأشار التقرير، إلى توقعات بارتفاع أسعار زيت النخيل بنحو 4.9%، لتصل إلى 1243 دولارًا للطن خلال سبتمبر، مقابل 1185 دولارًا للطن في أغسطس.

وفي السياق ذاته، توقع التقرير، زيادة أسعار الأرز غير المقشور بنحو 4.3% خلال سبتمبر، لتسجل نحو 336 دولارًا للطن، مقارنة بـ322 دولارًا للطن خلال أغسطس الماضي.

كما توقع ارتفاع أسعار البن عالميًا بنحو 7.2% خلال سبتمبر، لتصل إلى 8.39 دولار للكيلوجرام، مقارنة بـ9.04 دولار للكيلوجرام في أغسطس الماضي.

وتنعكس هذه الزيادات المتوقعة على السوق المصرية بشكل مباشر، في ظل اعتماد مصر على استيراد جانب كبير من احتياجاتها من عدد من هذه السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح والذرة وزيوت الطعام والبن، فضلًا عن السكر والأرز.

ومن ثم، فإن ارتفاع الأسعار العالمية وتكاليف الاستيراد والشحن قد يرفع تكلفة تدبير هذه السلع ومدخلات الإنتاج، بما قد ينعكس بالتبعية على أسعار المنتجات الغذائية محليًا، بحسب حجم الزيادة العالمية وتوقيتها وتغيرات سعر الصرف وتكاليف النقل.

وأرجع التقرير الصادر عن غرفة الصناعات الغذائية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية، والذي استند في بياناته إلى منظمة الأغذية والزراعة العالمية «الفاو»، توقعات زيادة السلع الاستراتيجية إلى الطلب القوي، والمخاوف المرتبطة بتأثير الأحوال الجوية على المحاصيل في المناطق المنتجة، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الصادرات من منطقة البحر الأسود.

وفي منتصف أغسطس الماضي، علقت اثنتان من أكبر محطات تصدير الحبوب في ميناء نوفوروسيسك الروسي الجنوبي عملياتهما إثر أضرار نجمت عن هجمات شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، ويتم شحن معظم هذه الصادرات عبر موانئها المطلة على البحر الأسود.

وفي المقابل، اتخذت الحكومة المصرية، خطوة استباقية لتأمين احتياجات البلاد، عبر تعزيز المخزون الاستراتيجي ورفع المشتريات قبل تصاعد التوترات، إذ استوردت نحو مليوني طن خلال الفترة من فبراير إلى مايو الماضيين تحسبًا لاضطرابات محتملة في أسواق الحبوب.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved