حزب المصريين الأحرار: خطاب الرئيس السيسي خلال حفل تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية امتداد تاريخي لـ3 يوليو

آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 4:28 م بتوقيت القاهرة

بسنت الشرقاوي

قال حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب عصام خليل، عضو مجلس الشيوخ، إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية يمثل محطة تاريخية مكملة لخطاب الثالث من يوليو 2013.

وأشار الحزب، في بيان اليوم السبت، إلى أنه بينما ارتبطت لحظة 3 يوليو بإنقاذ الدولة من الهاوية ومواجهة خطر الفاشية، يأتي خطاب اليوم ليضع ملامح واضحة لمستقبل الدولة، ويؤكد أن حماية مصر لا تتوقف عند تثبيت أركانها، بل تمتد إلى ضمان قدرتها على الاستمرار وعدم ترك مصيرها للمجهول.

وقال إن الرئيس تناول في هذا الخطاب أحد التحديات المزمنة التي واجهت الدولة، وهو إعداد القيادات المؤهلة في مختلف المراحل، وطرح مسارًا عمليًا لمواجهته من خلال التأهيل والتدريب وفق ضوابط ومعايير محددة، يكون أساسها الكفاءة والجدارة؛ وهي رؤية تنقل إعداد القيادات من دائرة المعالجة المؤقتة إلى نهج مؤسسي يستهدف بناء كوادر قادرة على تحمل المسئولية وصون مؤسسات الدولة.

وأضاف أن دلالة الخطاب تتجاوز طرح آلية للتدريب؛ فهو يرسم ملامح الطريق إلى المستقبل، ويعكس أهمية التخطيط والاستعداد المسبق، بدلًا من ترك احتياجات الدولة للظروف أو المصادفة، كما تجلت فيه دلالة التواضع في تأكيد الرئيس أن مصر قادرة على إنجاب من هو أفضل منه بمائة مرة، بما يعكس الثقة في قدرات المصريين، بجانب أن قوة الدولة الحقيقية تكمن في أبنائها وكفاءاتها.

وشدد على أنه إذا كان خطاب 3 يوليو قد أصاب مشروع أهل الشر في جوهره، فإن خطاب اليوم يطرح خطوة أكثر استدامة لتحصين الدولة؛ إذ إن وجود معايير وضوابط لإعداد القيادات وتأهيلها يضيّق الطريق أمام محاولات العودة إلى الفوضى أو الالتفاف على مؤسسات الدولة، مهما تعددت الأساليب وتغيرت الشعارات.

وعلى صعيد الأمن القومي العربي، أكد الحزب أن تحية الرئيس للأشقاء في السعودية والإمارات والكويت تجسد مبدأ مصريًا أصيلًا، هو الوفاء لمن وقفوا إلى جوار مصر في أوقات الشدة؛ فأمن الخليج يرتبط بالأمن القومي العربي، ومصر لا تنسى مواقف أشقائها، وتتمسك بالتضامن والتنسيق لحماية أمن المنطقة واستقرارها.

وتابع أن القيمة التاريخية للخطاب تكمن في انتقال مصر من مرحلة إنقاذ الدولة وتثبيت أركانها إلى مرحلة رسم ملامح مستقبلها، عبر إعداد القيادات، وترسيخ كفاءة المؤسسات، وصون الأمن القومي.

وأشار إلى أنه إذا كان 3 يوليو لحظة إنقاذ مصر من الهاوية، فإن خطاب الأكاديمية العسكرية يطرح خريطة طريق حتى لا تعود الدولة إلى المجهول؛ دولة تستند إلى مؤسسات قوية، وقيادات مؤهلة، ورؤية تستبق الأزمات ولا تنتظر وقوعها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved