عراقجي: يمكن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة خلال 7 أيام.. والقرار بيد واشنطن

آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 3:34 م بتوقيت القاهرة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استعداد بلاده لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بصورة طبيعية خلال سبعة أيام، حال استيفاء الشروط اللازمة، مشيرًا إلى أن القرار بات بيد الولايات المتحدة.

وقال عراقجي، خلال كلمته أمام الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، اليوم، إن «إيران لا تقبل الإكراه أو التهديد، ولن تتنازل عن حقوقها السيادية تحت الضغط، لكنها لا تزال مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والضمانات الموثوقة».

وأضاف أن إيران ستواصل الدفاع عن شعبها وسيادتها ومصالحها المشروعة، مؤكدًا أن الدفاع عن الحقوق لا يتعارض مع السعي إلى السلام، وأن بلاده لا تطالب بمعاملة خاصة، وإنما بالمساواة في الحقوق والمسئوليات.

وشدد عراقجي على أن الأمن الإقليمي مسئولية مشتركة، منوهًا أن السلام لا يمكن تحقيقه من خلال التهديد بالدمار أو اللجوء إلى الحلول العسكرية.

- خطة إيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن بلاده نقلت، عبر قطر، خطة محددة مدتها سبعة أيام، تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بصورة طبيعية، شريطة توافر الظروف اللازمة لتنفيذها.

وأكد أن طهران مستعدة لاتخاذ الخطوات المطلوبة لضمان سلامة الملاحة في المضيق، الذي يمثل ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة والتجارة الدولية، محملًا الولايات المتحدة وإسرائيل مسئولية تدهور الأوضاع الأمنية وتعطل حركة السفن.

وأضاف عراقجي، أن استعادة أمن الملاحة لا يمكن أن تتحقق في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات والحصار، داعيًا إلى معالجة أسباب التصعيد بدلًا من تكرار المواجهات.

- عراقجي يتهم واشنطن بعرقلة تفاهمات سابقة

وأشار الوزير الإيراني إلى أن الجهود الدبلوماسية السابقة أحرزت تقدمًا، بفضل وساطة باكستان ودعم قطر، موضحًا أن إيران والولايات المتحدة وقّعتا مذكرة تفاهم في إسلام آباد يوم 17 يونيو، تضمنت التزامات تتعلق بتسهيل المرور الآمن للسفن.

وأضاف أن إيران بدأت محادثات فنية مع سلطنة عُمان لتنفيذ تلك الالتزامات، وأن حركة الملاحة البحرية ارتفعت خلال أسبوعين إلى نحو 60% من مستواها قبل الحرب، قبل أن تتعثر الجهود نتيجة «الإجراءات الأمريكية الأحادية والتصعيد العسكري».

واتهم عراقجي واشنطن بتجاهل آليات تسوية النزاعات المنصوص عليها في التفاهم، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أضعفت الثقة الإيرانية في إمكانية استئناف المفاوضات من دون ضمانات تحول دون تجدد المواجهات.

واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتأكيد أن بلاده أبقت الباب مفتوحًا أمام الحل الدبلوماسي، وأن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة للاستجابة للخطة المقترحة، بما يتيح استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز خلال سبعة أيام، وفق الشروط التي حددتها طهران.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved