وزير خارجية بلجيكا يدين اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة

آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 7:53 م بتوقيت القاهرة

بروكسل - الأناضول

• ماكسيم بريفو أكد أن عنف المستوطنين لا يمكن فصله عن سياسة إسرائيل غير القانونية في الاستيطان

أدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، اعتداء مستوطنين إسرائيليين ملثمين على دبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن عنف المستوطنين لا يمكن فصله عن سياسة إسرائيل غير القانونية في الاستيطان.

وقال بريفو، في بيان نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أدين بأشد العبارات اعتداء مستوطنين ملثمين على فلسطينيين وقنصلنا العام ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية في بلدة الطيبة بالضفة الغربية المحتلة".

وأوضح بريفو أن الاعتداء أسفر عن تعرض رئيس بلدية فرنسي للضرب، وإلحاق أضرار بمركبة بلجيكية، مؤكدًا أن الفريق البلجيكي بخير.

وأضاف أن "الفلسطينيين يواجهون هذا العنف يوميًا"، مشددًا على أن المستوطنين الإسرائيليين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية يستهدفون أيضًا الصحفيين والدبلوماسيين الذين ينقلون أخبار هذه الاعتداءات.

وتابع: "لا ينبغي أن يعرض قطف الزيتون أو نقل الأخبار أو أداء المهام الدبلوماسية أي شخص لخطر الاعتداء".

وأكد بريفو أن السلطات الإسرائيلية، بصفتها قوة احتلال، ملزمة بحماية الفلسطينيين وضمان سلامة الدبلوماسيين والصحفيين، وتقديم المسؤولين عن الاعتداء إلى العدالة.

وشدد على ضرورة وضع حد لإفلات المستوطنين الذين يمارسون العنف من العقاب.

ولفت بريفو إلى أن بلجيكا ستواصل الضغط من أجل فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على المسؤولين عن أعمال العنف وداعميهم.

وأردف: "هذا العنف لا يمكن فصله عن سياسة إسرائيل غير القانونية في الاستيطان".

وذكر أن بلجيكا تدين توسيع المستوطنات غير القانونية والمساعي الرامية إلى التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا أن "الاحتلال في الأراضي الفلسطينية يجب أن ينتهي".

وفي وقت سابق السبت، هاجم مستوطنون وفدًا دبلوماسيًا يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، خلال وجوده في بلدة الطيبة شرق رام الله.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية مستوطنين، بعضهم ملثمون، يحملون عصيًا وحجارة ويهددون ركاب مركبات الوفد، فيما ظهر زجاج إحدى المركبات محطّمًا.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved